بقايا السيارة التي استهدفت قافلة للمغاوير قرب معسكر الرشيد (رويترز)

قتل جندي أميركي وأصيب اثنان آخران بجروح صباح اليوم في انفجار عبوة يدوية الصنع في محافظة كركوك شمالي العراق، ولم يعط الجيش الأميركي الذي أعلن عن الحادث المزيد من التفاصيل.

وفي بغداد تجددت أعمال العنف منذ ساعات الصباح الأولى بعد أن حصدت أمس أرواح نحو 87 عراقيا في أنحاء متفرقة من العراق، حيث لقي أربعة عراقيين مصرعهم بينهم ثلاثة من رجال شرطة المغاوير التابعين لوزارة الداخلية العراقية، وأصيب 16 آخرون في انفجار سيارتين مفخختين في العاصمة العراقية.

وقالت مصادر في وزارة الداخلية إن الانفجار الأول أسفر عن مقتل ثلاثة عراقيين بينهم عنصران من قوات مغاوير الداخلية وأصيب 13 آخرون بانفجار مفخخة يقودها انتحاري على قافلة من هذه القوات، على الخط السريع بالقرب من معسكر الرشيد السابق في منطقة بغداد الجديدة.

كما استهدفت المفخخة الثانية دورية لقوات المغاوير في منطقة السيدية غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل أحد عناصر الدورية وإصابة ثلاثة مدنيين بجروح.

وشهد العراق أمس السبت عملية انتحارية تعتبر الأكثر دموية منذ نحو عام، حيث قتل فيها 68 شخصا على الأقل، وأصيب  أكثر من 100 آخرين بجروح عندما انفجرت مفخخة قرب مسجد شيعي بمدينة المسيب جنوب بغداد.

87 عراقيا سقطوا بهجمات أمس (رويترز)
وقالت وزارة الداخلية إن الانفجار نجم عن قنبلة زرعت في شاحنة صهريج للنفط كانت متوقفة في حي شعبي لا وجود لمركز شرطة فيه ولا لجنود أميركيين.

وإضافة إلى حصيلة هجوم المسيب فقد سقط نحو 20 قتيلا بينهم ثلاثة جنود بريطانيين في هجمات متفرقة بأنحاء العراق، تسببت أيضا بإصابة العشرات بجروح.

وفي تطور آخر أعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق التي يترأسها الشيخ حارث الضاري أن قوات المغاوير قامت باعتقال أحد أعضائها الشيخ حامد رزوقي الخزرجي وإمام خطيب مسجد عبد الله بن مطعون الواقع في حي الشعب شرقي بغداد.

 

إيران والعراق أكدا رغبتهما بالوصول لعلاقات نموذجية (الفرنسية)
الجعفري في طهران
على الصعيد السياسي يواصل رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إبراهيم الجعفري مناقشاته مع المسؤولين الإيرانيين، بعد أن أنهى جولة أولى من المحادثات في طهران التي وصلها أمس في زيارة هي الأولى من نوعها من حيث المستوى منذ اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980.

وقد وصفت طهران هذه الزيارة بأنها تمهّد لفتح فصل جديد في العلاقات بين الطرفين لاسيما أن المسؤولين العراقيين كانوا قد اعتذروا مؤخرا عن الحرب التي قادها الرئيس المخلوع صدام حسين على إيران.

ودعا الجعفري خلال لقائه عددا من المسؤولين الإيرانيين إلى تعزيز العلاقات بين البلدين, واصفا العلاقات بينهما بأنها تاريخية وتقوم على أساس المصالح المشتركة.

المصدر : وكالات