مقتل 29 شخصا في هجمات ببغداد والجعفري يتوجه لإيران
آخر تحديث: 2005/7/16 الساعة 08:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/16 الساعة 08:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/10 هـ

مقتل 29 شخصا في هجمات ببغداد والجعفري يتوجه لإيران

القوات الأميركية تغلق المنطقة في أعقاب هجوم بسيارة مفخخة استهدف دوريتها (الفرنسية)

قتل 29 شخصا وأصيب أكثر من 100 في سلسلة هجمات انتحارية وعمليات مسلحة شهدتها العاصمة العراقية بغداد استهدفت القوات الأميركية وقوات الشرطة العراقية.

وقد سُجلت أثقل حصيلة من القتلى في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطقة الشعب شمال شرق العاصمة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين معظمهم من الجيش العراقي.

وقتل ثلاثة من عناصر قوات البشمركة الكردية وأصيب ثمانية آخرون في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف عناصر من قوة حماية مقر الرئيس العراقي جلال الطالباني وسط بغداد.

تأهب في صفوف الشرطة العراقية بعد وقوع عدد من الانفجارات (الفرنسية)
كما قتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجُرح اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون مجهولون ضد نقطة تفتيش شمال شرق بغداد.

وقضى جنديان عراقيان نحبهما وأصيب 14 آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند المدخل الرئيسي لمبنى وزارة الدفاع العراقية السابقة في منطقة الباب المعظم, وأكد المصدر إصابة جندي أميركي في الهجوم.

إلى ذلك فجر انتحاري سيارته المفخخة بالقرب من دورية عراقية في ساحة الأندلس وسط العاصمة، مما أسفر عن قتل جنديين عراقيين وجرح ستة آخرين.

ولقي جنديان عراقيان مصرعهما وجرح آخر عندما انفجرت دراجة نارية كان يقودها انتحاري اقتحم نقطة تفتيش عراقية شمال بغداد، حسب مصادر في الجيش.

هجمات أخرى
وفي سامراء شمالي العاصمة، قتل شخصان وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت في شوارع المدينة بين المسلحين والجيش الأميركي.

وقتل خمسة أشخاص بينهم 3 من مغاوير الشرطة وأصيب 41 آخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة برتل من قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.

الجنود الأميركيون واصلوا عملياتهم في الرمادي غرب بغداد (الفرنسية)
من جهة أخرى, قتل جنديان عراقيان وأصيب ثالث أمس عندما فجر انتحاري نفسه في نقطة تفتيش تابعة للجيش عند مدخل مدينة الشرقاط (300 كلم شمال بغداد).

وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مدرعة أميركية جنوب شرق بغداد مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح. واعترف الجيش الأميركي بأن اثنين من عناصره قتلا الخميس في انفجار قنبلة قرب الحدود مع الأردن. وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين المسؤولية عن هذه الهجمات.

في غضون ذلك واصلت القوات الأميركية والعراقية أمس عمليات دهم لعدد من المنازل غرب بغداد بحثا عن مسلحين. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن قواتها اعتقلت يوم السبت الماضي أحد مساعدي الزرقاوي ويدعى خميس فرحان عبد الفهداوي ويلقب بأبو سبأ، يشتبه في تورطه في خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد إيهاب الشريف.

الجعفري في طهران
من ناحية أخرى يبدأ رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري اليوم السبت زيارة لإيران هي الأولى التي يقوم بها زعيم عراقي للدولة الشيعية المجاورة منذ عقود.

الجعفري يسعى لمد جسور التعاون مع إيران (رويترز) 
وتحسين العلاقات هو هدف معلن لبغداد وطهران منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين الذي خاض حربا مع إيران بين عامي 1980 و 1988 راح ضحيتها نحو مليون شخص.

وقال مسؤولون عراقيون إن من أهم الصفقات التي سيجري توقيعها بين الطرفين خلال الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام، صفقة لمد خط أنابيب مزدوج مسافة 40 كيلومترا بين مركز البصرة النفطي العراقي ومرفأ عبادان الإيراني.

في تطور آخر دعا عدد من السياسيين وعلماء الدين السُّنة إلى مشاركة واسعة وقوية في الانتخابات القادمة، باعتبارها فرصة تتيح لعب دور سياسي أكبر في العراق.

وجاءت الدعوة في ختام المؤتمر العام للسُّنة الذي ناقش خطط المشاركة في انتخابات الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول القادم، وكتابة الدستور، إضافة إلى تقارير تحدثت عن اعتقال وتعذيب وقتل السُّنة على أيدي قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية.

 

المصدر : وكالات