المواجهات مستمرة بين المسلحين والقوات العراقية والأميركية (الفرنسية)

قتل خمسة من عناصر الشرطة العراقية وجرح ستة آخرون في هجومين منفصلين ببغداد وكركوك أمس.
 
وقالت شرطة مدينة كركوك إن ثلاثة من عناصرها قتلوا فيما جرح ثلاثة آخرون عندما أطلق مسلحون النار على سيارة كانت تقل عناصر من القوات الحكومية. كما قتل شخصان وجرح خمسة لدى انفجار سيارة مفخخة عند مداخل المنطقة الخضراء ببغداد.
 
وفي الرمادي لقي ثمانية أشخاص مصرعهم في حادثين منفصلين, أربعة منهم قتلوا خلال زرعهم لعبوة ناسفة بأحد شوارع المدينة, بينما قتل الآخرون في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين.
 
وفي بغداد أيضا قال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان له إنه قتل تسعة أشخاص من عناصر فيلق بدر في ثلاث عمليات بالمدينة بكل من الدورة وبغداد الجديدة والنعيرية.
 
كما نفى التنظيم الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي مسؤوليته عن الهجوم الذي أودى بحياة العشرات من الأطفال العراقيين أول أمس, مشيرا إلى أنه يستهدف القوات الأميركية ومن يتعاون معهم.
 
خميس فرحان عبد الفهداوي "أبو سبأ" (الفرنسية)
اعتقال أبو سبأ
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي في العراق اعتقال شخص يشتبه في تورطه في خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد إيهاب الشريف. وقال بيان عسكري أميركي إن المشتبه فيه هو أحد مساعدي الزرقاوي ويدعى خميس فرحان عبد الفهداوي ويلقب بأبو سبأ، وقد اعتقل في الرمادي غرب بغداد السبت الماضي.
 
وفي السياق ذاته أكد تنظيم الزرقاوي اعتقال القوات الأميركية لأحد مسؤوليه في بغداد لكنه نفى أن يكون "أبو عبد العزيز" الذي تم اعتقاله هو "أمير بغداد" كما وصفه رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن إحدى السرايا في بغداد.
 
المتحدث باسم المؤتمر عدنان الدليمي يظهر نموذجا لتعذيب عراقيين (الفرنسية)
مشاركة في الانتخابات
سياسيا دعا عدد من السياسيين وعلماء الدين السنة إلى المشاركة الواسعة والقوية في الانتخابات القادمة باعتبارها فرصة تتيح لعب دور سياسي أكبر في العراق.

وجاءت الدعوة في ختام المؤتمر العام للسنة الذي ناقش خطط المشاركة في انتخابات الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول القادم وكتابة الدستور، إضافة إلى تقارير تحدثت عن اعتقال وتعذيب وقتل السنة على أيدي قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية.

ولم تشارك هيئة علماء المسلمين في المؤتمر رغم أن بعضا من منتسبيها شارك فيه، لكن الهيئة التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات السابقة بسبب غياب جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق, نسب إليها عدم اعتراضها على من يريد التوجه للانتخابات القادمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات