بقايا سيارة مفخخة هاجم بها انتحاري دورية أميركية شمال العراق (الفرنسية)

قتل ثلاثة من عناصر قوات البشمركة الكردية وأصيب ثمانية آخرون في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف هذه القوات المسؤولة عن حماية مقر الرئيس العراقي جلال الطالباني.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن الهجوم وقع مساء الجمعة على الطريق المؤدي إلى مقر الطالباني. مشيرا إلى أن عناصر البشمركة الذين أصيبوا بالانفجار كانوا موجودين على الطريق الرئيسي في حي الجاذرية لغرض حماية الطريق والموقع الذي يقيم فيه الرئيس.

ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة هجمات انتحارية استهدفت القوات الأميركية والعراقية وأدت إلى مقتل 20 شخصا على الأقل بينهم 13 جنديا عراقيا وإصابة نحو 98 آخرين في أنحاء عديدة من البلاد.

وقد سُجلت أثقل حصيلة من الضحايا في هجوم بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي في منطقة الشعب شمال شرق العاصمة، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 15 آخرين معظمهم من الجيش العراقي.

أكثر الهجمات استهدفت القوات الأميركية والعراقية (رويترز)
وفي تطور آخر قُتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجُرح اثنان آخران في هجوم شنه مسلحون مجهولون ضد نقطة تفتيش شمال شرق بغداد.

كما فجر انتحاري آخر سيارته المفخخة بالقرب من دورية عراقية في ساحة الأندلس وسط العاصمة، مما أسفر عن قتل جنديين عراقيين وجرح ستة آخرين.

ولقي جنديان عراقيان مصرعهما وجرح آخر عندما انفجرت دراجة نارية كان يقودها انتحاري اقتحم نقطة تفتيش عراقية شمال بغداد، حسب مصادر في الجيش.

وفي سامراء شمالي العاصمة، قتل شخصان وجرح ثلاثة آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم في شوارع المدينة بين المسلحين والجيش الأميركي.

وقتل خمسة أشخاص بينهم 3 من مغاوير الشرطة وأصيب 41 آخرون عندما انفجرت سيارة مفخخة برتل من قوات المغاوير التابعة لوزارة الداخلية العراقية في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.

وانفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مدرعة أميركية جنوب شرق بغداد مما أدى إلى إصابة جنديين بجروح. وتبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الهجوم.



دهم واعتقالات
في غضون ذلك واصلت القوات الأميركية والعراقية اليوم عمليات دهم لعدد من المنازل غرب بغداد بحثا عن مسلحين.

جنود أميركيون يدهمون مبنى بالقرب من موقع تعرضت فيه دوريتهم لهجوم (الفرنسية)
وفي هذا السياق قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قواتها تمكنت من اعتقال شخص يشتبه في تورطه في خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في بغداد إيهاب الشريف.

وأوضحت الوزارة أن المشتبه فيه هو أحد مساعدي الزرقاوي ويدعى خميس فرحان عبد الفهداوي ويلقب بأبو سبأ، وقد اعتقل في الرمادي غرب بغداد السبت الماضي.
 
من ناحية أخرى أكد تنظيم الزرقاوي اعتقال القوات الأميركية لأحد مسؤوليه في بغداد لكنه نفى أن يكون المعتقل هو "أمير بغداد" كما وصفه رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال ريتشارد مايرز، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن إحدى السرايا في بغداد.


 
مشاركة السنة
سياسيا دعا عدد من السياسيين وعلماء الدين السُّنة إلى مشاركة واسعة وقوية في الانتخابات القادمة، باعتبارها فرصة تتيح لعب دور سياسي أكبر في العراق.
 
وجاءت الدعوة في ختام المؤتمر العام للسُّنة الذي ناقش خطط المشاركة في انتخابات الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول القادم، وكتابة الدستور، إضافة إلى تقارير تحدثت عن اعتقال وتعذيب وقتل السُّنة على أيدي قوى الأمن التابعة لوزارة الداخلية.
 
وفي تطور آخر يتوجه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إلى إيران على رأس وفد وزاري في زيارة هي الأولى من نوعها على هذا المستوى، حسب مسؤول عراقي.
 
ورفض المسؤول تحديد موعد الزيارة ولكن مسؤولي السفارة في طهران قالوا إنها ستبدأ السبت. ويرافق الجعفري سبعة وزراء من بينهم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير الدفاع سعدون الدليمي الذي زار طهران قبل أسبوع.

المصدر : وكالات