13 طفلا بين عشرات القتلى في تفجير سيارة مفخخة ببغداد (الفرنسية)

استبعد نائب وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك أي اتصالات بين واشنطن والمسحلين في العراق، واصفا ما تردد بشأن ذلك بأنه عار من الصحة.

وقال زوليك للصحفيين عقب اجتماع مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في القاهرة أمس إنه "كانت هناك اتصالات مع الطائفة السنية وفسرت خطأ باعتبارها مع المتمردين". معتبرا أن بلاده لا يمكن أن تتعامل مع أشخاص "أيديهم ملطخة بالدماء".

زوليك رفض الحديث عن جدول زمني للانسحاب الأميركي (الفرنسية)
وردا على سؤال بشأن إمكانية تخفيض أميركا لقواتها في العراق كرر زوليك القول إن الأمر يتوقف على تأهيل القوات العراقية ومقدرتها على فرض الأمن في البلاد.

وكان تجمع لـ15 جماعة لها صلة بتنظيم القاعدة نفي في بيان على الإنترنت الشهر الماضي حدوث مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي رونالد رمسفيلد في يونيو/ حزيران الماضي بأن مسؤولين أميركيين التقوا مع "متمردي العراق" خلال مناسبات عدة.

تفجير ببغداد
تأتي هذه التصريحات بينما استمر التدهور الأمني، حيث قتل 27 عراقيا بينهم نحو 13 طفلا وأصيب العشرات في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف دورية عسكرية أميركية في بغداد.
 
وقال الجيش الأميركي إن الهجوم وهو الثاني من نوعه في بغداد في غضون أسبوع أسفر أيضا عن مقتل جندي أميركي وإصابة ثلاثة آخرين.

كما قتل شرطيان أحدهما برتبة عقيد وأصيب ستة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في حوادث متفرقة وقعت في بغداد الأربعاء، حسب ما أفاد مصدر بوزارة الداخلية العراقية.
 
وفي شرق العراق قالت الشرطة إن انتحاريا فجر نفسه أمام مسجد للسنة في جلولاء قرب الحدود الإيرانية، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة 16 آخرين.

جثث لعمال سنة قتلوا في بغداد (رويترز)

على صعيد آخر أقر مصدر بوزراة الداخلية العراقية بأن عشرة من العرب قضوا خنقا في إحدى سيارات الشرطة أثناء احتجازهم، مؤكدا أن المسؤولين عن ذلك سيقدمون للمحاكمة.
 
في السياق نفسه أعلن مصدر بديوان الوقف السني العثور على 11 جثة إحداها لإمام مسجد سني في بغداد.
 
وأضاف المصدر أن هذه الجثث لأشخاص -حسب ذويهم- كانوا قد اعتقلوا من منازلهم الواقعة في حي الربيع على يد قوات مغاوير تابعة لوزارة الداخلية فجر الأحد الماضي، مشيرا إلى أن الجثث تبدو عليها آثار تعذيب وطلقات نارية في الرأس.  

في تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت في بغداد أبو عبد العزيز الملقب بـ"أمير بغداد". ووصف الجيش الرجل بأنه القائد الرئيسي لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي.
 
تحقيق مع صدام
على صعيد آخر أعلن القاضي العراقي المكلف بالتحقيق مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ورموز نظامه أن التحقيقات سجلت تقدما كبيرا.
 
وأوضح القاضي رائد الجوحي أن التحقيق مع صدام تقدم بنحو 80%، مشيرا إلى أن تحديد تاريخ المحاكمة لا يدخل ضمن اختصاص القضاة المكلفين بالتحقيق وأن محكمة مكونة من خمسة قضاة هي التي ستبت في ذلك.
 
وقال الجوحي إن التحقيق مع صدام ومعاونيه انصب على عمليات قتل جماعي في كردستان العراق وفي صفوف شيعة بالجنوب، إضافة إلى غزو الكويت عام 1990 والحرب مع إيران وقضايا أخرى.

المصدر : وكالات