صاروخ قسام على إسرائيل وشهيد باقتحام نابلس
آخر تحديث: 2005/7/14 الساعة 12:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/14 الساعة 12:05 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/8 هـ

صاروخ قسام على إسرائيل وشهيد باقتحام نابلس

الاحتلال الإسرائيلي يعود للغة الاجتياحات ضاربا باتفاقات شرم الشيخ عرض الحائط (الأوروبية)


أطلق مقاومون فلسطينيون قذيفة صاروخية من نوع قسام من قطاع غزة صباح اليوم الخميس على إحدى بلدات جنوب إسرائيل.
 
وسقط صاروخ قسام على مشارف بلدة سديروت في صحراء النقب داخل الخط الأخضر وسبب أضرارا في منازل سكنية.
 
كما أطلقت المقاومة الفلسطينية قذيفتي هاون على مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة وأسفر انفجار القذيفتين عن أضرار مادية بأحد منازل المستوطنة.
 
شهيد بنابلس
وتأتي هذه العمليات بعد ساعات من استشهاد قائد محلي في كتائب شهداء الأقصى بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
وأوضحت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات الاحتلال اغتالت محمد صفوت العاصي في منطقة رفيديا بنابلس، واحتجزت جثة الشهيد لفترة من الوقت قبل أن تسلمها وتنسحب من المدينة.


 

عدد قتلى عملية نتانيا يرتفع إلى خمسة (الفرنسية)

ويدخل ذلك في إطار رد قوات الاحتلال الإسرائيلي على العملية الفدائية في نتانيا التي وقعت الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين وجرح نحو 30 آخرين، حسب آخر إحصائية. وقد تبنت حركة الجهاد الإسلامي تلك العملية.
 
على إثر تلك العملية قامت قوات الاحتلال أمس الأربعاء باجتياح مدينة طولكرم شمال الضفة وفرضت حظر التجول عليها وعلى مخيمها، حيث استشهد شرطيان بنيران تلك القوات التي بادرت بإطلاق رصاص على المركز الأمني بالمدينة.
 
وحملت الحكومة الإسرائيلية ومنذ الساعات الأولى لوقوع العملية السلطة الفلسطينية المسؤولية، متهمة إياها بعدم الوفاء بتعهداتها بكبح جماح "الإرهابيين الفلسطينيين".
 
وأدانت السلطة على لسان رئيسها محمود عباس العملية وتعهدت بمعاقبة الجهات التي تقف وراءها، كما قال رئيس الحكومة أحمد قريع إن العملية "تسيء للسلطة وللجهود التي تبذلها لتحصيل حقوق الشعب الفلسطيني".
 
على صعيد آخر فال ناشطون فلسطينيون في مجال الإصلاح إنهم استقالوا من لجنة الإصلاح احتجاجا على تقاعس السلطة الفلسطينية في اتخاذ خطوات لمحاربة الفساد في المؤسسات الفلسطينية.
 
وقال عضو لجنة الإصلاح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عزمي الشعيبي إن سبعة أعضاء من أصل عشرين عضوا قدموا أمس الأربعاء استقالاتهم مكتوبة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع لممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية لتسريع وتيرة الإصلاح.


 
استهداف الجهاد
وفي تصعيد إسرائيلي آخر أصدر رئيس الوزراء أرييل شارون أوامره لقواته باستهداف قيادات حركة الجهاد الإسلامي، وتعهد خلال لقائه عددا من المهاجرين اليهود الجدد بتصعيد العنف ضد الفلسطينيين قائلا "لن نتوقف قبل أن يتوقف الإرهابيون الفلسطينيون".
 
من جانبه قال الأمين العام للجهاد الإسلامي رمضان شلح إن حركته ملتزمة بالتهدئة بقدر التزام الجانب الإسرائيلي بها. وأشار في حديث للجزيرة إلى أن إسرائيل لم تتوقف عن استهداف الفلسطينيين رغم اتفاق القاهرة.
 
وقد حذر عضو بسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الإسلامي إسرائيل من مغبة الاعتداء على قيادات الحركة أو أعضائها.
 
وقال العضو إن سرايا القدس تمارس حقها في المقاومة وإن شبانها مستعدون لمواجهة أي اعتداء. كما اعتبر أن التهدئة تعد مهزلة إذا ما استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على الحركة. 


 

أنصار المستوطنين  يحاولون عرقلة الانسحاب من قطاع غزة (رويترز)

مواجهات بالمستوطنات
من جانب آخر تم إجلاء مئات المستوطنين الذين جاؤوا للاحتجاج على إغلاق قطاع غزة أمام الإسرائيليين قبل تنفيذ الانسحاب المرتقب منتصف أغسطس/ آب بعد مواجهات مع الشرطة والجيش عند معبر كيسوفيم الحدودي صباح اليوم الخميس.
 
وأغلق جيش الاحتلال أمس المستوطنات الإسرائيلية الـ21 الواقعة بقطاع غزة، ومنع دخول أي شخص إليها من غير مستوطنيها.
 
وأوضح مصدر أمني إسرائيلي أن قرار الإغلاق مؤقت وأنه يهدف لمنع متطرفين من اليمين الإسرائيلي من دخول المستوطنات والاعتصام فيها خلال الاحتجاجات التي يسعون لتنظيمها الاثنين القادم ولمدة ثلاثة


أيام، في إطار محاولتهم لإعاقة تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات