قوات بدر يقدر عددها بحوالي 1.500 فرد وهي مرابطة في الأردن (الفرنسية-أرشيف)
قال نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر إن إسرائيل تعارض دخول قوات بدر جيش التحرير الفلسطيني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والمرابطة في الأردن إلى الأراضي الفلسطينية للمساهمة في حفظ الأمن بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة المقرر منتصف الشهر القادم.
 
قال المعشر في مؤتمر صحفي يوم أمس إن "إسرائيل تعارض دخول قوات بدر, إلا أننا لا زلنا نأمل أن توافق على ذلك", مضيفا أن الحكومة الأردنية كانت اقترحت الاستعانة بهذه القوات المقدر عددها بحوالي 1.500 فرد "في حفظ الأمن في الأراضي الفلسطينية، وقد رحبت السلطة الفلسطينية بهذه الخطوة إلا أن الأمر يصطدم الآن بالمعارضة الإسرائيلية.
اقترحنا على السلطة الاستعانة بقوات بدر لكن إسرائيل ترفض (الجزيرة-أرشيف)

وكان وزير الشؤون المدنية في السلطة الوطنية الفلسطينية محمد دحلان نفى في السابق أن تكون هناك نية في الاستنجاد بقوات بدر لضبط الوضع الأمني الداخلي، كما ذكرت ذلك مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية وكذا وزير الخارجية الأردني السابق هاني الملقي.

وقال دحلان إن السلطة ليست في حاجة إلى الاستنجاد بقوات من خارج الأراضي الوطنية الفلسطينية، وإن ما يضمن الأمن الفلسطيني هو إصلاح المنظومة الأمنية وتوقف إسرائيل عن عدوانها على مراكز الشرطة.

من جهة أخرى قال المعشر إن الأردن يرفض سياسة توطين الفلسطينيين وهي لا تشكل سياسة أردنية, وأكد على ضرورة عدم تخويف الناس داخل الأردن بموضوع التوطين لأنه غير موجود.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قال مؤخرا إنه لا يمانع في منح اللاجئين الفلسطينية في الدول العربية جنسية الدولة التي يقيمون بها, مؤكدا أن ذلك لا يشكل تنازلا عن عودة اللاجئين لأنهم سيحق لهم العودة سواء حملوا جنسيات الدول التي يقيمون بها أم لم يحملوها.
ــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة