لغة السيارات المفخخة تزداد حدة في بغداد وضواحيها (الأوروبية)


قالت مصادر طبية وعسكرية في العراق إن 24 عراقيا لقوا مصرعهم وأصيب على الأقل 18 آخرون اليوم الأربعاء في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف دورية عسكرية أميركية في بغداد.

وقال الجيش الأميركي إن الانفجار أسفر عن مقتل جندي أميركي وعدد كبير من المدنيين العراقيين منهم سبعة أطفال على الأقل.

كما قتل عقيد وشرطي وأصيب ستة أشخاص آخرين بينهم ثلاثة من عناصر الشرطة في حوادث متفرقة وقعت في بغداد اليوم, حسبما أفاد مصدر بوزارة الداخلية العراقية.

وفي شرق العراق قالت الشرطة العراقية اليوم إن انتحاريا فجر نفسه أمام مسجد للسنة في جلولاء قرب الحدود الإيرانية، ما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة 16 آخرين.

العثور على الجثت يزيد من غموض الوضع الأمني بالعراق (رويترز)

العثور على جثث
على صعيد آخر أعلن اليوم مصدر في ديوان الوقف السني -أحد أكبر المراجع السنية في العراق- العثور على 11 جثة إحداها لإمام مسجد سني في بغداد.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الجثث الـ11 عثر عليها أمس الثلاثاء في أطراف مدينة الصدر (شرق) من قبل مفارز في مركز شرطة الحبيبية الذين سلموها بدورهم إلى دائرة الطب العدلي".

وأضاف نفس المصدر أن هؤلاء الأشخاص وبحسب ذويهم كانوا قد اعتقلوا من منازلهم الواقعة في حي الربيع على يد قوات مغاوير تابعة لوزارة الداخلية فجر الأحد الماضي، مشيرا إلى أن الجثث تبدو عليها آثار تعذيب وطلقات نارية في الرأس.

وقد طالب رئيس ديوان الوقف السني الشيخ عدنان الدليمي الحكومة العراقية بإجراء تحقيق فوري تعلن نتائجه على وسائل الاعلام، لا سيما أن هذه العملية تكررت في مناطق الشعب والإسكان والسيدية والعامرية وأبو غريب.

جماعة الزرقاوي تأخد على شيعة العراق ولاءهم للصليبيين (رويترز-أرشيف)

اعتقال مساعد الزرقاوي
وفي تطور آخر أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت في العاصمة العراقية أبرز مساعدي زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي.

جاء هذا الإعلان على لسان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال ريتشادر مايرز الذي أوضح في مقابلة مع قناة تلفزيونية أميركية أنه تم إلقاء القبض على أبو عبد العزيز الذي وصفه بالقائد الرئيسي للقاعدة في بغداد.

وأضاف مايرز أن اعتقال أبو عبد العزيز الملقب بأمير بغداد أمس الثلاثاء في ميدان الحرب، من شأنه أن "يؤثر على عمليات الزرقاوي بشكل كبير". وأقر بأن العمليات المسلحة في العراق بلغت أقصى درجاتها، لكنه قال إن قوات التحالف تحقق "نجاحات جيدة ضد بعض عناصر التمرد".

ولم يشر تنظيم القاعدة في العراق إلى اعتقال أحد قيادييه ببغداد، لكنه هاجم في رسالة بموقع إلكتروني شيعة العراق وأخذ عليهم "ولاءهم للصليبيين".
 
قوات أجنبية
على صعيد آخر رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري تحديد جدول زمني لانسحاب كامل للقوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة من العراق في الوقت الحالي.
 
واعتبر في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع روبرت زوليك مساعد وزيرة الخارجية الأميركية في بغداد أن أي انسحاب لتلك القوات من دون استكمال العراق لقدراته الأمنية والعسكرية، قد يعرض البلاد للدمار ويجهض العملية الديمقراطية.
 
وأكد الجعفري أن قرار الانسحاب سيكون عراقيا وليس وفق جدول زمني خاص بالدول التي تنشر قواتها في العراق.
 
لكنه أشار إلى إمكانية البدء بعملية سحب هذه القوات من مدن عراقية وصفها بالآمنة وتسليم المهام الأمنية فيها للقوات العراقية مع إعادة انتشارها في مناطق خارج تلك المدن، في إجراء أولي يمهد لوضع جدول زمني للانسحاب الكامل لتلك القوات خارج الأراضي العراقية.

المصدر : وكالات