المر يكشف تهديدات لاغتياله ويحمل الأمن اللبناني المسؤولية
آخر تحديث: 2005/7/13 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/13 الساعة 17:09 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/7 هـ

المر يكشف تهديدات لاغتياله ويحمل الأمن اللبناني المسؤولية

المر قال إنه كان يملك معلومات عن خطة لاغتياله وإنه أبلغ الأمن بها (رويترز) 

قال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر إنه تلقى معلومات عن احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال, مشيرا إلى أنه أبلغ الأجهزة الأمنية اللبنانية المختصة بهذه التهديدات.

وأضاف المر في مقابلة مع تلفزيون المستقبل أنه كان يملك منذ مارس/آذار الماضي معلومات عن محاولة لاغتياله, وأكد أنه أرسل الأسبوع الماضي رسالة إلى الادعاء العام ضمنها هذه المعلومات.

ولفت المر في المقابلة، التي أجراها من على سريره في المستشفى، أن هذه المعلومات كانت موجودة لدى جهاز أمن الدولة وأنها وصلته "بالصدفة" دون تقديم تفاصيل إضافية.

وحمل الوزير المر -صهر رئيس الجمهورية إميل لحود- في كتابه جهاز أمن الدولة مسؤولية أي عمل أمني يعرضه للخطر.

معارضة العنف

الاغتيالات السياسية أصبحت أحجية تحير المسؤولين (رويترز)
وبينما تتزايد التساؤلات بشأن محاولة اغتيال المر وتتضارب الاتهامات التي حملت جهات مختلفة مسؤولية العملية, توالت ردود الأفعال المحلية والدولية على محاولة الاغتيال.

فقد أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن موقف الولايات المتحدة من الهجمات "لا علاقة له بالانتماء السياسي للمستهدفين".

وجدد توم كايسي رغبة واشنطن في رؤية دمشق تكف عما أسماه التدخل في الحياة السياسية اللبنانية, موضحا "نعتقد أن القرار 1559 يجب أن ينفذ بشكل كامل. وهذا يعني ليس فقط أن تسحب سوريا كل قواتها من لبنان كما فعلت, إنما أن تسحب أيضا كل عناصر استخباراتها بمن فيهم المتخفون".

وفي رده على محاولة الاغتيال الفاشلة في منطقة أنطلياس المسيحية شمال بيروت أمس، دان مجلس الأمن الدولي "استمرار الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية الأخرى في لبنان".

جاء ذلك بعد جلسة طارئة للمجلس بطلب من فرنسا لمناقشة ظروف محاولة الاغتيال التي أدت إلى إصابة المر بجروح وأودت بحياة مرافقين اثنين له وجرح 12 آخرين على الأقل.

حكومة السنيورة

السنيورة قدم تشكيلته بعد مفاوضات صعبة استغرقت أسبوعين (الفرنسية)
وبينما يخيم هاجس الهجمات على لبنان, فإن من المتوقع أن يعلن رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة -إذا نال موافقة رئيس الجمهورية- اليوم تشكيلة حكومته التي توصل إليها بعد مفاوضات صعبة استغرقت أسبوعين.

ويبدو أن عقبات لا تزال تحول دون التوصل إلى تركيبة ترضي كل الفرقاء بسبب مطالب التيارات السياسية المختلفة الممثلة في مجلس النواب. وبالرغم من أن محاولة اغتيال المر سرعت جهود تشكيل الحكومة, فإن مراقبين لا يتوقعون أنها ستبصر النور.

وكان السنيورة أعلن مساء أمس أنه قدم إلى الرئيس لحود تشكيلة حكومية موسعة من 30 عضوا يمثلون كل الكتل البرلمانية التي دخلت إلى مجلس النواب بعد الانتخابات العامة الأخيرة التي تعتبر أول انتخابات شهدها لبنان بعد خروج القوات السورية أواخر أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات