هجمات دامية بالعراق والجعفري يرفض جدولة الانسحاب حاليا
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 17:14 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ

هجمات دامية بالعراق والجعفري يرفض جدولة الانسحاب حاليا

الشرطة العراقية تتفقد موقع انفجار كركوك (الفرنسية)

رفض رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري تحديد جدول زمني لانسحاب كامل للقوات المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة الأميركية من العراق في الوقت الحالي.
 
واعتبر في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع مساعد وزيرة الخارجية الأميركية روبرت زوليك في بغداد أن أي انسحاب لتلك القوات من دون استكمال العراق لقدراته الأمنية والعسكرية، قد يعرض البلاد للدمار ويجهض العملية الديمقراطية.
 
وأكد الجعفري أن قرار الانسحاب سيكون عراقيا وليس وفق جدول زمني خاص بالدول التي تنشر قواتها في العراق.
 
لكنه أشار إلى إمكانية البدء بعملية سحب القوات المتعددة الجنسيات من مدن عراقية وصفها بالآمنة وتسليم المهام الأمنية فيها إلى القوات العراقية وإعادة نشر القوات الأجنبية في مناطق خارج تلك المدن، في إجراء أولي يمهد لوضع جدول زمني للانسحاب الكامل لتلك القوات خارج الأراضي العراقية.
 
وجاءت تصريحات الجعفري بعد تسريب خطة أميركية بريطانية لسحب جزئي لقواتهما من العراق في العام القادم. وبموجب الخطة ستسلم 14 محافظة من أصل 18 لأجهزة الأمن العراقية وخفض عدد القوات الأجنبية من 176 ألفا حاليا إلى 66 ألفا عام 2006.
 
مسلسل التفجيرات
في هذه الأثناء تواصل مسلسل التفجيرات والهجمات في أنحاء متفرقة من العراق، مخلفا مزيدا من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين على السواء.
 
الهجمات استهدفت عمليات اغتيال أشخاص بعينهم (الفرنسية)
فقد قتل ثلاثة مدنيين وجرح 15 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية أميركية بمنطقة الحي الصناعي جنوبي كركوك.
 
وفي هجوم آخر أعقب الانفجار قالت مصادر الشرطة إن ثلاثة من عناصرها أصيبوا بجروح لدى إطلاق مسلحين مجهولين النار على دورية للشرطة في المدينة الواقعة شمال بغداد.
 
وفي هجمات متفرقة ببغداد وشمالها قتل مسلحون مجهولون ثلاثة ضباط وعنصرا في الشرطة العراقية. فقد اغتال مسلحون العقيد عامر موزر من مكتب التحقيقات الجنائية وجرحوا سائقه في الجانب الشرقي من العاصمة.
 
كما قتل مسلحون نقيبا بالشرطة أمام منزله في منطقة زيونة جنوب شرق بغداد. وقالت مصادر أمنية عراقية إن القتيل يعمل مرافقا للوكيل الفني لوزير الداخلية.
 
وفي بيجي شمال بغداد قتل مسلحون شرطيا يعمل كضابط ارتباط بين الجيش الأميركي والشرطة العراقية. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة طفلين بجروح.
 
ولقي شرطي مصرعه وأصيب آخر بجروح خطرة جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما قرب مقر قيادة شرطة بعقوبة وسط المدينة.
 
وفي وقت سابق اليوم أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم مسلح ببغداد, فيما قتل 14 مسلحا في عملية أميركية في مدينة تلعفر قرب الموصل شمالي العراق.
 
اعتقالات
"
الحزب الإسلامي:
10 من السنة قضوا اختناقا بعدما وضعتهم الشرطة في شاحنة مقفلة 14 ساعة في درجة حرارة بلغت 40
"
وفي إطار عمليات الدهم المتواصلة اعتقلت القوات الأميركية الشيخ طلال عبد الكريم المطر رئيس مجلس عشائر سامراء (120 كلم شمال بغداد) بتهمة الضلوع في شن العمليات على القوات الأميركية وإيواء المسلحين, حسبما أفاد مصدر في الشرطة العراقية.

وفي حادث ربما يؤجج التوترات الطائفية من جديد، ندد الحزب الإسلامي العراقي بمقتل عشرة من السنة العرب أثناء احتجازهم من قبل الشرطة أوائل هذا الأسبوع.
 
وقال الحزب في بيان له إن الرجال العشرة قضوا اختناقا بعدما وضعتهم قوات الشرطة داخل شاحنة مقفلة مدة 14 ساعة في درجة حرارة بلغت 40 درجة مئوية.
المصدر : الجزيرة + وكالات