مقتل تسعة معتقلين عراقيين اختناقا داخل سيارة للشرطة
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/12 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/6 هـ

مقتل تسعة معتقلين عراقيين اختناقا داخل سيارة للشرطة

دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية في أحد شوارع بغداد (الفرنسية)

أعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية أن تسعة أشخاص اعتقلتهم قوات الأمن لاشتباهها في أنهم على علاقة مع الجماعات المسلحة، توفوا أمس اختناقا بعد أن أمضوا أكثر من 14 ساعة داخل حافلة للشرطة.

وقالت المصادر ذاتها إن ثلاثة أشخاص آخرين احتجزوا داخل الحافلة نجوا ونقلوا إلى المستشفى للعلاج ولاستجوابهم حول هذه القضية.

وقد حملت قوى سنية ضمت هيئة علماء المسلمين وديوان الوقف السني ومجلس الحوار الوطني من وصفتها بمليشيات حزب حاكم المسؤولية عن مقتل العراقيين التسعة.

وعلى الصعيد الميداني تبنى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين المسؤولية عن الهجوم على نقطة تفتيش عراقية في الخالص شمال شرقي بغداد أمس الذي أسفر عن مصرع 12 شخصا بينهم تسعة جنود.

وفي الهجوم نفسه قتل ثلاثة مدنيين وأصيب جندي عند انفجار شاحنة صغيرة، كانت تقف على الطريق الذي سلكته تعزيزات من الجيش العراقي الذي وصل لمواجهة المسلحين.

كما قتل ستة عراقيين وجرح 22 آخرون في مدينة تلعفر غرب الموصل جراء قصف تعرضت له المدينة وأدى أيضا إلى تدمير تسعة منازل في حي القلعة وحسن كوي بالمدينة التي تشهد مواجهات بين القوات الأميركية ومسلحين منذ يومين.

وفي تكريت إلى الشمال من العاصمة اعتقلت القوات الأميركية 13 عراقيا للاشتباه في أنهم يقومون بصنع القنابل. ويشن الجيش الأميركي منذ يومين غارات على المدينة وجوارها بحثا عن مسلحين.



الدليمي وقع مذكرة تعاون مع وزارة الدفاع الإيرانية (الفرنسية)
مذكرة تفاهم 
وفي موضوع ذي صلة قال وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي إنه وقع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع وزارة الدفاع الإيرانية حول التنسيق الأمني لاسيما منع تسلل المسلحين على طرفي الحدود.

وقال الدليمي بعد وصوله بغداد عقب زيارة قام بها إلى طهران إن الاتفاقية تنص على تشكيل لجنة مشتركة لضمان الأمن على طرفي الحدود وتبادل المعلومات في هذا المجال.

كما تنص على "تشكيل لجنة مشتركة لغرض تبادل الخرائط والمعلومات المتعلقة بحقول الألغام المزروعة على طرفي الحدود". كما اتفق الجانبان على "التعاون في مجال البحث عن رفات ضحايا الحرب لدى الجانبين عبر لجان مشتركة متخصصة للإسراع في إغلاق هذا الملف إنسانيا".

وفي هذا السياق انطلقت في بغداد أمس حملة لجمع مليون توقيع للمطالبة بخروج القوات المتعددة الجنسيات من العراق, استجابة لدعوة وجهها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الأحد الماضي.

وقال معاون مدير مكتب الصدر في بغداد-الرصافة إبراهيم الجابري إن الحملة لاقت استحسانا من كل المذاهب والأديان إذ توافد بالإضافة إلى العرب, العديد من المسيحيين والصابئة المندائيين للتوقيع على الاستمارات.

وقال المسؤول إن العدد التقريبي للموقعين



وصل حتى الآن إلى 40 ألف شخص, وأعرب عن أمله في أن يصل العدد عند اكتمال العملية إلى أكثر من مليون اسم.

المصدر : الجزيرة + وكالات