السلطة الفلسطينية تندد بالهجوم (الفرنسية)


قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح العشرات عندما فجر فلسطيني نفسه في مركز تجاري بمدينة نتانيا شمال تل أبيب، في عملية تبنتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

 

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الانفجار وقع في مركز كنيون هشرون عندما فجر شاب فلسطيني (18 عاما) نفسه بينما كان المركز مكتظا بالإسرائيليين، ما أدى إلى مقتل ثلاثة بينهم منفذ العملية.


وأوضح المراسل أن المهاجم فجر نفسه عندما أوقفه رجال الشرطة عند مدخل المركز، مشيرا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار لنقل المصابين إلى المستشفى. وذكر راديو إسرائيل أن عددا من المصابين حالتهم خطرة.

 

إصابة جندي بجروح في انفجار لغم جنوب غزة (الفرنسية)

وسارعت الحكومة الإسرائيلية إلى اتهام السلطة الفلسطينية بعدم القيام بشيء "لوقف الإرهاب"، وأصدرت قرارا بفرض إغلاق تام على الضفة الغربية وقطاع غزة يفترض أن يتم الليلة.

 

من جانبها نددت السلطة الفلسطينية بشدة بالعملية وقال كبير المفاوضين صائب عريقات إن هذا النوع من العمليات يؤدي إلى تدمير الجهود الرامية إلى تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من غزة ضمن خارطة الطريق.

 

وتعد هذه العملية الأولى داخل إسرائيل منذ 25 فبراير/شباط الماضي عندما فجر فلسطيني نفسه في ناد ليلي أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين.

 

سيارة مفخخة
وفي هجوم آخر انفجرت سيارة مفخخة في مستوطنة شافيه شمرون الإسرائيلية شمالي الضفة الغربية. وأوضحت المصادر أن الانفجار أسفر عن إصابة سائق السيارة بجروح خطرة.

 

ورجح مسؤول أمني إسرائيلي أن يكون الهجومان في نتانيا وشافيه شمرون منسقين من قبل الفصائل الفلسطينية التي تعارض التهدئة مع إسرائيل.
 
يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح -حالة أحدهم خطيرة- في انفجار جنوب غزة تبنته كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح والجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. 
 

وفي تطور آخر تعرض مسؤول في وزارة الداخلية الفلسطينية لاعتداء بالضرب من قبل مسلحين، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

 

اجتماع طارئ
من جانب آخر شدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اليوم على أنه "لا يمكن تحقيق سلام من دون القدس"، مضيفا أن مواصلة إسرائيل بناء الجدار العازل في القدس المحتلة أمر "خطير جدا".

 

قريع يدعو وزراء الخارجية العرب إلى اجتماع طارئ (الفرنسية)

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب جلسة لمجلس الوزراء الفلسطيني جدد فيه قريع رفضه لإقامة دولة فلسطينية مقطعة الأوصال ومن دون القدس.

 

ودعا قريع وزراء الخارجية العرب إلى اجتماع عاجل لبحث المخاطر التي تحيط بالقدس. كما أشار إلى أن السلطة ستدعو الجمعية العامة الأممية إلى الانعقاد لبحث القرار الإسرائيلي الأخير بإكمال بناء الجدار العازل بحلول الأول من سبتمبر/أيلول المقبل.

 

ومع اقتراب موعد تنفيذ الانسحاب أكدت إسرائيل أنها ستحتفظ بالسيطرة الأمنية على شمال الضفة بعد إخلاء أربع مستوطنات منها منتصف الشهر القادم.

 

وقال راديو إسرائيل إن شمال الضفة سيندرج ضمن تصنيف المناطق "ب"، ما يعني أن تل أبيب ستكون مسؤولة عن الأمن فيها وهو ما يخالف خطة فك الارتباط الإسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات