متمردو دارفور والشرق يعلقون آمالا على قرنق
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 23:36 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ

متمردو دارفور والشرق يعلقون آمالا على قرنق

قرنق وعد بدفع الحل في دارفور والشرق (الفرنسية)

أعرب متمردون في دارفور وشرق السودان عن أملهم في أن يؤدي تسلم جون قرنق قائد حركة التمرد الجنوبية سابقا, منصب النائب الأول للرئيس السوداني، إلى حصول "تغييرات" في مناطقهم.

فقد أعرب صلاح باركين أحد قادة "حركة جبهة الشرق" عن تفاؤله بأن هذه الخطوة ستحدث تغييرا إيجابيا كبيرا.

واعتبر أن الخرطوم لم تعد حرة كما في السابق في اتخاذ القرارات التي ترغب فيها "ويمكن أن يكون هناك فيتو من جانب جون قرنق"، وأن الأمر سيكون أكثر وضوحا بعد تشكيل الحكومة الجديدة في أغسطس/آب القادم. 

بدوره طلب عز الدين باجي أحد قادة "حركة العدالة والتنمية" المتمردة بدارفور من قرنق أن يهتم بمشكلة الإقليم، مشيرا إلى أن جماعته تترقب ما ستكشف عنه تحركاته في هذا الإطار.

الترابي ينتقد
وعلى صعيد آخر انتقد زعيم المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي مجددا الدستور الانتقالي الذي ينظم تقاسم السلطة بين الحكومة والمتمردين الجنوبيين السابقين.

الزعيم الإسلامي استنكر تكريس الدستور الغالبية للحزب الحاكم (الفرنسية)
وقال الترابي في مقابلة أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية إنه لا ينتقد تمثيل الحركة الشعبية لتحرير السودان "لأن الجنوبيين حرموا من هذا الحق طويلا، وإنما ينتقد نسبة الـ52% المتبقية" التي تعود للمؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير.

وأضاف الترابي (73 عاما) أنه "ليس هناك دستور في العالم يعطي صراحة غالبية لحزب ما". واعتبر أن الاتفاق يفتقر للديمقراطية التي هي أهم ضمانة لتنفيذه.

وقال الترابي إن الحزبين الرئيسيين اللذين حكما السودان غير ممثلين بصورة جيدة في الهيئات المؤقتة الجديدة في إشارة إلى حزب الأمة بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي والحزب الاتحادي الديمقراطي برئاسة محمد عثمان الميرغني. 

وقلل الزعيم الإسلامي من أهمية رفع حال الطوارئ الذي تقرر السبت في مرسوم رئاسي, قائلا إنه "حتى إذا رفعت حال الطوارئ, فلاتزال هناك قوانين مرتبطة بالأمن يمكن أن تزج بي في السجن مدة ثلاثة أشهر تمدد مرات"عدة.

وكان زعيم حزب الأمة الصادق المهدي وصف الدستور الانتقالي بأنه "سيئ"، وأشار إلى إن التحالف الذي أقامه مع الترابي وعشرة أحزاب أخرى يرفض المشاركة في السلطة على أساس توزيع السلطة الذي اعتبره غير مقبول. 

المصدر : وكالات