السلطة تدين ترسيم الجدار ومائة ألف يفقدون أملاكهم
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 11:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ

السلطة تدين ترسيم الجدار ومائة ألف يفقدون أملاكهم

الجدار غدا قبلة المحتجين على السياسات الإسرائيلية لكنه لازال سجنا  للفلسطينيين (رويترز)


وصفت السلطة الفلسطينية قرار الحكومة الإسرائيلية بترسيم جدار الفصل في محيط القدس الشرقية، بالتطور الخطير الذي من شأنه تدمير عملية السلام، وبالخطوة الاستباقية لمصير القدس.
 
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد عودته إلى رام الله من زيارة إلى سوريا ولبنان إن "إسرائيل بهذه الإجراءات لا يمكن أن تخدم أمنها وإنما تضع عراقيل أمام السلام".
 
في ذكرى إدانته
كما قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن السلطة طلبت من إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش التدخل لدى إسرائيل للكف عن الإملاءات والإجراءات الأحادية الجانب".
 
محمود عباس: إسرائيل بترسيم الجدار لا تخدم أمنها وإنما تعرقل عملية السلام (الفرنسية)
وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية على ترسيم الجدار واستكمال بنائه بحول شهر أيلول/سبتمبر القادم, وجاء قرارها متزامنا مع الذكرى الأولى لقرار محكمة العدل الدولية الذي قضى بعدم شرعيته.
 
وتقول إسرائيل إن 53 ألف فلسطيني سيعزلهم الجدار عن القدس الشرقية لكنهم سيواصلون الاستفادة من حقوقهم والخدمات الاجتماعية والبلدية المتاحة التي تضمنها لهم إقاماتهم حسب وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي إيهود أولمرت.
 
عزل وضياع أملاك
غير أن مدير مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس الشرقية زياد الحموري أكد أن عدد الفلسطينيين الذين سيعزلون عن القدس الشرقية يصل مائة ألف, إضافة إلى أن المقدسيين الذين سيصبحون خارج الجدار ولهم أملاك في القدس داخل الجدار، قد يطبق عليهم قانون أملاك الغائبين، مما سيعرض أملاكهم للمصادرة.
 
وأشار الحموري إلى أن الإسرائيليين بدؤوا بقطع تأمينات العلاج الصحي والمستحقات الاقتصادية التعويضية في العمل، عن حَمَلة "هوية القدس" الفلسطينيين.
 
كما أكد أن الإسرائيليين "بدؤوا سحب الهويات من سكان حيي الضاحية وبلدة الرام اللذين تعتبر إسرائيل أجزاء منهما تابعة للضفة الغربية وليس للقدس".
 
وبموجب الترسيم سيضم الجدار الذي تخترقه 12 نقطة عبور العديد من المستوطنات المجاورة للقدس مثل معاليه أدوميم –كبرى مستوطنات الضفة الغربية- إضافة إلى كافة الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية.
 
قوة دولية
"
المقدسيون الذين سيصبحون خارج الجدار ولهم أملاك في القدس داخل الجدار قد يطبق عليهم "قانون أملاك الغائبين" الذي يسمح بمصادرتها 
"
من جهة أخرى دعا الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف إلى انتشار قوة دولية يشارك فيها الأميركيون على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة إلى جانب 750 جنديا مصريا.
 
ودعا كتساف في حديث مع الإذاعة الإسرائيلية إلى بدء مفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية دائمة, في وقت ينتظر أن يبدأ الضباط الفلسطينيون والإسرائيليون اجتماعا لضبط تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي من غزة المقرر منتصف الشهر المقبل، والذي أكدت إسرائيل أنه سيستكمل مع حلول شهر أيلول/سبتمبر القادم.
 
من جهة أخرى توفي شاب فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الخميس الماضي قرب مخيم بلاطة شمال الضفة الغربية.
 
وكان نور نجم أصيب بجروح عندما فتح الجنود الإسرائيليون النار على ناشط فلسطيني من كتائب شهداء الأقصى قالوا إنه كان يخطط مع فلسطيني آخر لمهاجمة مستوطنين كانوا يغادرون "قبر النبي يوسف".
 
كما ذكر الجيش الإسرائيلي أن فلسطينيين أطلقوا قذيفتي هاون على مستوطنة جنوب قطاع غزة مما أحدث أضرارا مادية, بينما أبطل الجنود الإسرائيليون عبوتين ناسفتين زنتهما معا 70 كيلوغراما, وتعرضت سيارة إسرائيلية لإطلاق نار في مستوطنة عفرا شمال الضفة الغربية دون أن توقع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات