الخرطوم تلغي الرقابة الصحفية والمهدي ينتقد الحكومة
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 16:25 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ

الخرطوم تلغي الرقابة الصحفية والمهدي ينتقد الحكومة

البشير ألغى حالة الطوارئ السارية منذ عام 1999 عن جميع أنحاء السودان عدا دارفور والشرق (الفرنسية)

أعلن جهاز الأمن والمخابرات السوداني أنه رفع رقابته على الصحف وذلك تنفيذا لمراسيم رئاسية أصدرها الرئيس عمر البشير أمس الأحد تضمنت رفع القيود المفروضة على الحريات وإلغاء حالة الطوارئ.

وقالت مصادر صحفية في الخرطوم إن ضباطا من الجهاز زاروا دور الصحف في وقت متأخر الليلة الماضية لإبلاغها بالقرار.

وذكر بيان رئاسي أن البشير ألغى حالة الطوارئ السارية منذ عام 1999 عن جميع أنحاء السودان عدا خمس ولايات هي ولايات شمال دارفور وجنوب دارفور وغرب دارفور وكسلا والبحر الأحمر، وذلك وفقا للدستور المؤقت وبالاتفاق مع النائب الأول للرئيس جون قرنق.

ولم يعرف بعد مصير قوانين استثنائية أخرى لاتزال سارية، مثل قانون الأمن الوطني الذي تتيح بعض مواده صلاحيات واسعة لقوات الأمن للقبض على الأشخاص واحتجازهم فترة قد تصل إلى تسعة أشهر دون محاكمة.

وقد أصدر الرئيس السوداني كذلك عددا من القرارات أعفى بموجبها مستشاريه والوزراء وولاة الولايات الشمالية وحكوماتهم والمحافظين من مسؤولياتهم، وكلفهم بأدائها إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان البشير أدى القسم أمس رئيسا لجمهورية السودان بعد توقيعه على الدستور الانتقالي، ومن ثم أدى القسم كل من جون قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان نائبا أول لرئيس الجمهورية، وعلي عثمان محمد طه نائبا ثانيا.

وستشكل الحكومة الجديدة في غضون شهر من أداء القسم، تتبعها انتخابات عامة بعد أربع سنوات حسب اتفاق السلام الموقع في نيفاشا بكينيا.

وينص الاتفاق على أن يكون نصيب حزب المؤتمر الوطني الحاكم 52% من الحقائب الوزارية ومقاعد البرلمان، وتحصل الحركة على 28% فيما تنال أحزاب المعارضة الشمالية والجنوبية نسبة الـ20% المتبقية.

انتقادات المهدي
من جانبه شن رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي أمس الأحد هجوما على الدستور المؤقت الذي بدأ العمل به يوم السبت، وعلى نظام تقاسم السلطة بين الحكومة والمتمردين الجنوبيين السابقين.

الترابي والمهدي عارضا الحكومة الجديدة
وقال المهدي خلال مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم "نعتقد أن هذا الدستور سيئ".

وقد انتقد المهدي ثنائية الاتفاق بين الحكومة والحركة الشعبية وقال إن التحالف الذي أقامه مع الترابي وعشرة أحزاب أخرى يرفض المشاركة في السلطة على أساس توزيع السلطة الذي اعتبره غير مقبول. 

من جانبه انتقد رئيس حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي الذي أطلق سراحه مؤخرا الحكومة السودانية بشدة معتبرا أن الدستور الانتقالي لا يمنح الحرية للمواطنين.

المصدر : وكالات