إسرائيل تطلب مساعدات أميركية لتمويل الانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/11 الساعة 11:47 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/5 هـ

إسرائيل تطلب مساعدات أميركية لتمويل الانسحاب من غزة

شارون أكد إصراره على الانسحاب من غزة (رويترز-أرشيف)

قالت إسرائيل إنها ستطلب من الولايات المتحدة مساعدة استثنائية بقيمة 2.2 مليار دولار لتغطية نفقات الانسحاب المزمع أواسط الشهر المقبل من قطاع غزة، ولإعادة توطين تسعة آلاف مستوطن.
 
وقال شمعون بيريز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجزء الأكبر من المبلغ سيخصص لتمويل نفقات الانسحاب, وإقامة قواعد عسكرية جديدة لقوات الاحتلال تكون بديلا عن القواعد التي ستخلى في غزة, وتعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود بين قطاع غزة ومصر.
 
وأضاف بيريز في بداية لقائه بالمبعوث الدولي للشرق الأوسط جيمس ولفنسون ومفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أن باقي مبلغ المساعدات سيخصص لتطوير وتنمية المناطق القليلة السكان في صحراء النقب (جنوب) والجليل (شمال).
 
وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن وفدا يضم مسؤولين رفيعي المستوى من مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون ووزارة المالية توجه بالفعل إلى واشنطن بهذا الطلب. ومن المقرر أن يلتقي الوفد إليوت أبرامز مساعد مستشار الأمن القومي.
 
وكانت الولايات المتحدة وعدت إسرائيل بمساعدة استثنائية بقيمة نصف مليار دولار, وتقدم الولايات المتحدة سنويا مساعدة عسكرية واقتصادية إلى إسرائيل بقيمة ثلاثة مليارات دولار. ولا بد من موافقة الكونغرس الأميركي على أي مساعدة استثنائية تطلبها إسرائيل, ويمكن أن تكون على شكل هبات أو قروض ميسرة طويلة الأمد.
 
من جهة أخرى دعا الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف إلى انتشار قوة دولية يشارك فيها الأميركيون على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة إلى جانب 750 جنديا مصريا تم الاتفاق على نشرهم. ودعا كتساف إلى بدء مفاوضات الحل النهائي مع الفلسطينيين بهدف التوصل إلى تسوية دائمة.

الجدار العازل
الجدار العازل يقتطع مساحات واسعة من المناطق الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر نددت السلطة الفلسطينية بقرار الحكومة الإسرائيلية بترسيم الجدار العازل بصفة نهائية في محيط القدس الشرقية، ووصفته "بالتطور الخطير الذي من شأنه تدمير عملية السلام، وبالخطوة الاستباقية لمصير القدس".
 
واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن إسرائيل بهذه الإجراءات لا يمكن أن تخدم أمنها متهما حكومة شارون بوضع العراقيل في طريق السلام.
 
وقد صادقت الحكومة الإسرائيلية على ترسيم الجدار واستكمال بنائه بحول شهر سبتمبر/ أيلول القادم, وجاء قرارها متزامنا مع الذكرى الأولى لقرار محكمة العدل الدولية الذي قضى بعدم شرعيته.
 
واعترف مسؤولون إسرائيليون بأن الجدار سيؤدي إلى عزل 55 ألف فلسطيني عن القدس الشرقية, لكنها قالت إن الفلسطينيين سيواصلون الاستفادة من حقوقهم والخدمات الاجتماعية والبلدية المتاحة التي تضمنها لهم إقاماتهم, حسبما جاء في بيان للحكومة الإسرائيلية.
 
في المقابل أكد مدير مركز الحقوق الاجتماعية والاقتصادية في القدس زياد الحموري أن عدد الفلسطينيين الذين سيعزلون عن القدس الشرقية يصل إلى مائة ألف, إضافة إلى أن المقدسيين الذين سيصبحون خارج الجدار ولهم أملاك في القدس داخل الجدار، قد يطبق عليهم قانون أملاك الغائبين، مما يعرض أملاكهم للمصادرة.
 
وأشار الحموري إلى أن الإسرائيليين بدؤوا بقطع تأمينات العلاج الصحي والمستحقات الاقتصادية التعويضية في العمل، عن حَمَلة هوية القدس الفلسطينيين.
 
وبموجب الترسيم سيضم الجدار الذي تخترقه 12 نقطة عبور العديد من المستوطنات المجاورة للقدس مثل معاليه أدوميم -كبرى مستوطنات الضفة الغربية- إضافة إلى كافة الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية.

استشهاد فلسطيني
على صعيد آخر استشهد فتى فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الأسبوع الماضي عندما أطلق جنود الاحتلال النار عليه خلال اشتباك في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.
 
وبوفاة نور نجم يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000 إلى 3712 شهيدا و992 قتيلا إسرائيليا, طبقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.
المصدر : وكالات