49 قتيلا في العراق مع استمرار عملية السيف الأحدب
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 18:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/4 هـ

49 قتيلا في العراق مع استمرار عملية السيف الأحدب

عشرات القتلى والجرحى في العراق (رويترز)

ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والتفجيرات في أنحاء متفرقة من العراق إلى 49 حيث قتل سبعة مسؤولين عراقيين في انفجار سيارتين مفخختين على الحدود السورية العراقية.

وقال متحدث في الجيش الأميركي إن القتلى يعملون في الجمرك على معبر تفتيش وليد الحدودي الرئيسي مع العراق. من جانبها أغلقت سوريا المعبر إثر الانفجار.

وفي أعنف هجوم قتل 25 شخصا وأصيب 47 بجروح وسط العاصمة عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه بين حشد من المتطوعين في الجيش العراقي. وتبنى تنظيم القاعدة في العراق الهجوم.

هجمات دموية في أنحاء متفرقة من العراق (رويترز)
وفي الموصل شمال العراق نجا مدير شرطة منطقة النمرود العميد صالح مشعل من محاولة اغتيال عندما انفجرت سيارة مفخخة استهدفت موكبه ما أسفر عن مقتل أربعة من عناصر الشرطة كانوا برفقته. كما اغتال مسلحون مسؤولا في الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعى أحمد السانفاني.

ولقي ثلاثة مدنيين عراقيين مصرعهم وجرح عشرة في انفجار سيارة مفخخة استهدف مدير بلدية كركوك الغنية بالنفط شمال بغداد، إلا أنه نجا من الهجوم.

وفي تطور آخر أقدم مسلحون في وقت مبكر اليوم على قتل عائلة مكونة من تسعة أفراد معظمهم من النساء والأطفال بينما كانوا في منزلهم ببغداد.

من جانبه اعترف الجيش الأميركي بأن ستة من جنوده أصيبوا بجروح في هجوم استهدف دوريتهم عند المدخل الجنوبي للعاصمة. 



السيف الأحدب
وتأتي هذه التطورات الميدانية، فيما تواصل القوات الأميركية عملية "السيف الأحدب" العسكرية الجديدة قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق.

ويشارك في العملية –التي بدأت الخميس وهي الرابعة في أقل من شهر- نحو 500 جندي أميركي يساندهم 100 من قوات الحكومة العراقية الانتقالية، وشنت هذه القوات غارات استهدفت قرية الزيدان التي تبعد 30 كلم جنوب شرق الفلوجة واعتقلت 22 من سكانها.

الجعفري ينتقد الجيش الأميركي (رويترز-أرشيف)
ومع ازدياد حوادث قتل العراقيين، انتقد رئيس الوزراء العراقي الانتقالي إبراهيم الجعفري القوات الأميركية والمتعددة الجنسيات لإطلاقهم النار على المدنيين العراقيين.

وقد تحدثت تقارير عن إطلاق النار على عراقيين بسبب اقترابهم من العربات العسكرية الأميركية أو قيادتهم السيارة بسرعة بالقرب من نقاط التفتيش. ولكن متحدثا باسم الجيش الأميركي ادعى أن الجيش يجري تحقيقات في مثل هذه القضايا.



وفي سياق منفصل أطلق الجيش الأميركي اليوم سراح مواطن أميركي من أصل إيراني، بعد احتجازه في العراق لمدة تقارب الشهرين للاشتباه بانتمائه للجماعات المسلحة.

وقد اعتقل سايرس كار (44 عاما) في مايو/أيار الماضي بعد تفتيش سيارته والعثور على أجهزة توقيت وقطع يمكن أن تستخدم في صنع المتفجرات.

المصدر : وكالات