مقتل وإصابة عشرات في هجوم انتحاري ببغداد
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/4 هـ

مقتل وإصابة عشرات في هجوم انتحاري ببغداد

شرطي عراقي ومارة يشاهدون آثار الدمار في حافلة تعرضت للهجوم (رويترز-أرشيف)

أعلنت الشرطة العراقية ومصادر طبية أن انتحاريا فجر نفسه في مركز للتجنيد بالجيش العراقي صباح اليوم أسفر عن مقتل وجرح العشرات.
 
وقال مصدر في الشرطة إن التقديرات الأولية تفيد بمقتل 21 شخصا على الأقل وجرح 31 آخرين، فيما أفاد مصدر آخر أن الهجوم أودى بحياة العشرات.
 
وفي تطور آخر، لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب عشرة في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة قرب مبنى تابع للسلطات المحلية في مدينة كركوك شمال العراق.
 
من جهة أخرى أطلقت القوات الأميركية عملية عسكرية جديدة قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، هي الرابعة في أقل من شهر.
 
ويشارك في الهجوم الذي بدأ الخميس وحمل اسم "السيف الأحدب" نحو 500 جندي أميركي يساندهم 100 من قوات الحكومة العراقية الانتقالية، وشنت هذه القوات غارات استهدفت قرية الزيدان التي تبعد 30 كلم جنوب شرق الفلوجة واعتقلت 22 من سكانها.
 
وقال الجيش الأميركي إنه لم يشأ الإعلان عن العملية الجديدة قبل الآن لأنه أراد مباغتة من سماهم المتمردين. وشن الجيش قبلها ثلاث عمليات باسم الخنجر والرمح والسيف تركزت كلها في القائم وقرية الكرابلة وحديثة وهيت وكلها في محافظة الأنبار.


 

بريطانيا تفكر في خفض قواتها بالعراق من 8500 جندي إلى 3000 (الفرنسية)

انسحاب

على صعيد آخر تفكر الولايات المتحدة وبريطانيا في خيار سحب أكثر من مائة ألف رجل من العراق حوالي نهاية العام 2006 ضمن مجموعة من الخيارات الأخرى.
 
وجاء في وثيقة تحمل توقيع وزير الدفاع البريطاني جون ريد ونشرتها صحيفة ميل أوف صانداي, أن لندن تعمل على سيناريو يقضي بتخفيض الكتيبة البريطانية المنتشرة حاليا في العراق من 8500 رجل إلى 3000.
 
وأوضحت الوثيقة أن واشنطن قد تخفض عدد قواتها من 176 ألف رجل حاليا إلى 66 ألفا بعد نقل السلطة في 14 من أصل 18 محافظة في العراق إلى قوات الأمن العراقية.
 
وكانت إيطاليا قد أعلنت قبل يومين أنها تفكر بالشروع في سبتمبر/أيلول في سحب جزئي لقواتها بالعراق والبلغ قوامها ثلاثة آلاف جندي.
 
داخليا طالب سياسيون علمانيون من الشيعة بحكم ذاتي جنوب العراق الغني بالنفط، في خطوة قد تعمق التوترات في البلاد التي تعيش على إيقاع  أعمال العنف المستمر.
 
وقال باقر التميمي -وهو عضو بارز في الحملة الرامية إلى إعطاء حكم ذاتي للجنوب- إن المطالب تتضمن تشكيل برلمان إقليمي ينتخب بطريقة ديمقراطية وذي سيادة فضلا عن تشكيل حكومة محلية.
 
وجاءت المطالبة بالحكم الذاتي للجنوب خلال مؤتمر عقد السبت في البصرة ثانية كبرى مدن العراق، وحضره ما يربو على ألف من مؤيدي هذه الفكرة. وتضع هذه الدعوة الجديدة عبئا إضافيا على كاهل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تعارض الحكم الذاتي وتتمسك بوحدة العراق.
المصدر : وكالات