جنوبيو العراق يطالبون بحكم ذاتي وحملة أميركية جديدة بغربه
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 05:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/10 الساعة 05:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/6/3 هـ

جنوبيو العراق يطالبون بحكم ذاتي وحملة أميركية جديدة بغربه

القوات الأميركية تقود رابع حملة عسكرية في محافظة الأنبار غربي العراق (الفرنسية) 


طالب سياسيون علمانيون من الشيعة بحكم ذاتي في جنوب العراق الغني بالنفط، في خطوة قد تعمق التوترات في البلاد التي تعيش على إيقاع  أعمال العنف المستمر.
 
وقال باقر التميمي وهو عضو بارز في الحملة الرامية إلى إعطاء حكم ذاتي للجنوب إن المطالب تتضمن تشكيل برلمان إقليمي ينتخب بطريقة ديمقراطية وذي سيادة فضلا عن تشكيل حكومة محلية.
 
وجاءت المطالبة بالحكم الذاتي للجنوب خلال مؤتمر عقد أمس السبت في البصرة ثانية كبرى مدن العراق، وحضره ما يربو على ألف من مؤيدي هذه الفكرة. وتضع هذه الدعوة الجديدة عبئا إضافيا على كاهل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تعارض الحكم الذاتي وتتمسك بوحدة العراق.
 

بغداد تلمح إلى قيام السفير المصري باتصالات بالمسلحين بالعراق (الأوروبية)

أزمة دبلوماسية

في غضون ذلك ما زالت تفاعلات خطف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في العراق إيهاب الشريف مستمرة، وبدأت تلقي بظلالها على العلاقات الثنائية بين بغداد والقاهرة منذرة بأزمة دبلوماسية بين الطرفين.
 
فقد أصدرت الخارجية المصرية بيانا انتقدت فيه بشدة التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري التي ألمح فيها إلى أن الدبلوماسي المصري قام باتصالات مع جماعات مسلحة بالعراق.
 
ونفي بيان الخارجية المصرية أن مثل تلك الاتصالات جرت بالفعل، لكنه أكد أن الظروف تقضي بتكاتف الجهود لتعقب قتلة الشريف لاحترام مشاعر الشعب المصري.
 
ونقل مراسل الجزيرة في القاهرة عن مصادر هناك أن الحكومة المصرية تشعر باستياء بالغ من عدم كفاية إجراءات الأمن التي وفرتها الحكومة العراقية للسفارة المصرية في بغداد.
 
وكانت القاهرة أكدت في وقت سابق أن قتل مبعوثها لن يؤثر على المساعي المصرية لمساعدة العراقيين، لكنها قررت تخفيض عدد العاملين في بعثتها الدبلوماسية بالعراق.


 
السيف الأحدب
على الصعيد الميداني أطلقت القوات الأميركية عملية عسكرية جديدة قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، هي الرابعة في أقل من شهر.
 
ويشارك في الهجوم الذي بدأ الخميس وحمل اسم "السيف الأحدب" نحو 500 جندي أميركي يساندهم 100 من قوات الحكومة العراقية الانتقالية، وشنت هذه القوات غارات استهدفت قرية الزيدان التي تبعد 30 كلم جنوب شرق الفلوجة واعتقلت 22 من سكانها.
 
وقال الجيش الأميركي إنه لم يشأ الإعلان عن العملية الجديدة قبل الآن لأنه أراد مباغتة من سماهم المتمردين. وشن الجيش قبلها ثلاث عمليات باسم الخنجر والرمح والسيف تركزت كلها في القائم وقرية الكرابلة وحديثة وهيت، وكلها في محافظة الأنبار.
 
وفي تطورات ميدانية أخرى أصيب عدد من الجنود العراقيين بجروح ودُمرت آليتان عسكريتان في هجوم وقع على الطريق العام عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة, كما تعرضت دورية راجلة مشتركة للقوات الأميركية والعراقية لانفجار عبوة ناسفة على شارع السد شرقي المدينة.
 
كما أدى انفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق وسط سامراء شمال بغداد إلى إلحاق أضرار بعربة عسكرية أميركية من طراز همفي، دون أن تورد الشرطة العراقية التي أعلنت الخبر تفاصيل عن خسائر بشرية.


 

بريطانيا تفكر في خفض قواتها بالعراق من 8500 جندي إلى 3000 (الفرنسية)

انسحاب

على صعيد آخر تفكر الولايات المتحدة وبريطانيا في خيار سحب أكثر من مئة ألف رجل من العراق حوالي نهاية العام 2006 ضمن مجموعة من الخيارات الأخرى.
 
وجاء في وثيقة تحمل توقيع وزير الدفاع البريطاني جون رايد ونشرتها صحيفة "ميل أوف صانداي", أن لندن تعمل على سيناريو يقضي بتخفيض الكتيبة البريطانية المنتشرة حاليا في العراق من 8500 رجل إلى 3000  رجل.
 
وأوضحت الوثيقة أن واشنطن قد تخفض عدد قواتها من 176 ألف رجل حاليا إلى 66 ألف رجل بعد نقل السلطة في 14 من أصل 18 محافظة في العراق إلى قوات الأمن العراقية.
 
وكانت إيطاليا قد أعلنت قبل يومين إنها تفكر في الشروع في سبتمبر/أيلول في سحب جزئي لقواتها بالعراق والبلغ قوامها ثلاثة آلاف جندي.


المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: