رئيس الحكومة العراقية الانتقالية (رويترز)
تعهد رئيس وزراء العراق بزيادة الإجراءات الأمنية حول السفارات والبعثات الأجنبية في البلاد مشيدا بما سماها شجاعة التحرك المصري لتعزيز العلاقات مع حكومته، في خطوة لتهدئة غضب القاهرة من تصريحات عراقية بشأن سفير مصر الذي قتل بالعراق مؤخرا.

وقلل إبراهيم الجعفري  في مؤتمر صحفي من تأثير اغتيال السفير المصري إيهاب الشريف على عزيمة الدول الأخرى على إرسال سفرائها إلى بغداد, وأشار إلى الأردن بشكل خاص لأنه عبر عن نيته إرسال سفير للعراق.

ودعا رئيس الحكومة الانتقالية إلى إجراء تحقيق بشأن مقتل السفير المصري ووعد بزيادة الإجراءات الأمنية حول البعثات الدبلوماسية، كما حث السفراء على التنسيق والتعاون مع وزير داخليته عند عزمهم الخروج من السفارة من أجل تأمين حماية أفضل لهم.

وكان مسؤولون عراقيون تساءلوا عن الأسباب التي حدت بالسفير المصري القتيل إلى المغامرة بالسير وحده دون حراسة, ورجحوا أن يكون أجرى اتصالات مع بعض الجماعات المسلحة. غير أن هذه التصريحات أثارت غضب مصر التي كانت أول دولة عربية توافق على تعيين مبعوث بدرجة سفير في بغداد.

الغضب المصري دفع الجعفري للقول إنه لا يمتلك معلومات تفيد بإجراء السفير المصري اتصالات مع أي من الجماعات المسلحة. وأضاف أنه أجرى اتصالا مع الرئيس المصري حسني مبارك للتأكيد على أهمية تطوير العلاقات العراقية العربية بشكل عام ومع مصر بشكل أخص.

ومن جهته دعا الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني إلى عقد مؤتمر عاجل لوزراء الداخلية العرب لاتخاذ موقف مشترك مما أسماه الإرهاب. وقال كامران قره داغي مدير مكتب الطالباني إن الرئيس ضمن هذه الدعوة في سياق مكالمة هاتفية مع مبارك الذي رحب بالفكرة.

المصدر : أسوشيتد برس