ولفنسون يشيد بتقدم خطوات الانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 10:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ

ولفنسون يشيد بتقدم خطوات الانسحاب من غزة

ولفنسون متفائل بنجاح مهمته (أرشيف-الفرنسية)

أعلن الموفد الخاص للجنة الرباعية إلى الشرق الأوسط جيمس ولفنسون أن المحادثات الأولية حول مسألة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة أحرزت تقدما ملحوظا.

وأوضح ولفنسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي أن اللجنة -التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- ناقشت حتى الآن اجتياز الحدود وتنقل الأشخاص ومرور البضائع ووسائل الربط بين قطاع غزة والضفة الغربية والوصول إلى الموانئ والمطارات ومصير المنازل والحقول التي يتخلى عنها المستوطنون.

وأضاف الموفد الأميركي أن واحدة من المسائل الأخرى التي تحتاج إلى حل هي "ماذا سيحصل في اليوم التالي للانسحاب؟". وقال إنه يجب توفير فرص عمل وإيصال المياه وتجهيز القنوات وتوفير أرصدة صغيرة.

وفي موضوع ذي صلة أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إصراره على المضي قدما في تنفيذ خطة الانسحاب وفق الجدول الزمني المعد لها والذي سيبدأ بعد سبعة أسابيع من الآن.
 
وقال أرييل شارون خلال مؤتمر اقتصادي في القدس إنه لن يسمح لأي شخص بأن يرفع يده ضد جندي أو شرطي إسرائيلي، في إشارة إلى حوادث حاول فيها المستوطنون تعطيل هدم منازل بالقرب من مستوطنات.

وأعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم فتح منطقة المستوطنات اليهودية في قطاع غزة بعد يوم من إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن قرار رفع الإغلاق -الذي فرض أمس في أعقاب اشتباكات مع يهود متطرفين يقاومون الانسحاب المزمع من قطاع غزة- يسمح للإسرائيليين بحرية الدخول للمنطقة.
 
يأتي ذلك في وقت أخلى فيه الجنود الإسرائيليون فندقا غير مستخدم داخل مستوطنات غوش قطيف حوله عشرات اليهود إلى حصن لمقاومة الإجلاء عن غزة، في وقت تتزايد فيه التوترات بين الحكومة والمستوطنين حول الموضوع.



تسليم جندي
وفي تطور آخر سلمت السلطة الفلسطينية إسرائيل أحد الجنديين اللذين سرت شائعات بأنهما اختطفا من قبل مجموعات فلسطينية بعد أن "ضلا طريقهما" في منطقة نابلس.

قوات الاحتلال اجتاحت نابلس في أعقاب أنباء عن اختطاف اثنين من جنودها (رويترز)

وقال الناطق باسم الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة إن قوات الشرطة الفلسطينية عثرت على الجندي قرب منطقة بيت لحم وسلمته لمكتب الارتباط الإسرائيلي نافيا بذلك ما تردد عن اختطاف الجنديين في نابلس، واصفا ذلك بأنه "إشاعة مغرضة". ولايزال مصير الجندي الآخر غامضا.

جاء ذلك بعدما أعلنت كتائب سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى في بيان مشترك مسؤوليتهما عن خطف الجنديين اللذين كانا ضمن قوة إسرائيلية توغلت في مدينة نابلس، وقالتا إنهما قتلا.
 
وفي سياق ميداني آخر جرح فلسطيني أمس في الخليل برصاص قوات الاحتلال التي اعتقلت أيضا فلسطينيين اثنين في المدينة.
  
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فجر أمس ستة من كوادر الجهاد الإسلامي أثناء عمليات دهم نفذتها قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية. 



اجتماعات فتح
وفي سياق اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح الذي ينعقد في العاصمة الأردنية عمان، قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن اللجنة وجهت في ختام الجلسة الثانية من اجتماعاتها أمس الخميس دعوة إلى جميع الفصائل الفلسطينية للمشاركة في "حكومة وحدة وطنية".
 
كما قال نائب رئيس الوزراء نبيل شعث إن الحركة رفضت فكرة دولة بحدود مؤقتة في قطاع غزة, وأصرت على دولة مستقلة على كل الأراضي المحتلة منذ 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
 

العاهل الأردني حضر جزءا من الجلسة (رويترز)
من جهة أخرى, قال مسؤول كبير في حركة فتح رفض ذكر اسمه إن رئيس الحركة فاروق القدومي أبلغ رئيس السلطة محمود عباس أنه "لا يتطلع إلى أي منصب ويرفض منصبي نائب رئيس الدولة ومنظمة التحرير ويريد التفرغ لقيادة فتح والدائرة السياسية للمنظمة".
 
وأشار المصدر أيضا إلى أن فاروق القدومي ومحمود عباس اتفقا على آلية تعيين السفراء بموجب النظام الداخلي لمنظمة التحرير "الذي نص على وجوب توقيع الرجلين على المراسيم".

ونص الاتفاق على أن "يتولى عباس قيادة العملية السياسية وتحديد ممثلي فلسطين للمؤتمرات العربية والدولية في حين يتولى القدومي مسؤولية الوضع التنظيمي للحركة".

وحضر العاهل الأردني الملك عبد الله افتتاح الجلسة، واعتبر مصدر أردني ذلك "رسالة قوية لتأكيد وحدة الصف الفلسطيني وترتيب البيت الفلسطيني وحشد الجهود من أجل القضية الفلسطينية وعدالتها".

المصدر : الجزيرة + وكالات