استمرار مسلسل تفجير السيارات المفخخة في العراق (الفرنسية)

رفض مسؤولون في السفارة الأميركية بالعراق التفاوض مع الجماعات المسلحة أو التوسط بينهم وبين الحكومة العراقية بالرغم من استعداد بعض العراقيين تمثيل هذه الجماعات.

وقال مسؤول رفض الكشف عن اسمه بناء على تعليمات من الحكومة الأميركية "نحن لا نتحدث مع أناس أقدموا على قتل أو قدموا المساعدات المادية" للمسلحين.

ولكنه أشار إلى أن السفارة اتصلت في بعض الأحيان مع بعض العراقيين الذين قالوا إنهم يمثلون بعض الجماعات المسلحة لاستعراض مطالبهم، مشددا على أن على المسلحين وقف العنف وإلا "فإن قواتنا ستقضي عليهم".

وأوضح أن الذين تواصلوا مع السفارة هم من الأكاديميين ورجال الأعمال وبعض المسؤولين في حزب البعث العراقي السابق، مؤكدا أن الاتصالات لم تشمل من يمثلون جماعة أبو مصعب الزرقاوي.

عراقي يذرف الدموع بعد فقد أقرباء له في أحد الهجمات (الفرنسية)
هجمات متفرقة
وفي تطور آخر قالت وزارة الدفاع البريطانية إن جنديا بريطانيا يبلغ من العمر 18 عاما أطلق النار على نفسه بطريق الخطأ في قاعدته بالبصرة جنوبي العراق مما أدى إلى مقتله. وبذلك يصل عدد قتلى الجيش البريطاني إلى 89 جنديا منذ بدء الحرب على العراق.

من جانب آخر قالت مصادر صحفية إن عددا من العراقيين سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم بالقذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة استهدف جامع مصعب بن عمير في مدينة تلعفر.

وقبل ذلك قتل شخص وجرح أربعة في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مقر حزب الدعوة الإسلامي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري في حي المنصور شمال بغداد.
  
وفي بغداد أيضا اغتال مسلحون الشيخ كمال الدين الغريفي أحد ممثلي المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وأصيب ابنه بجروح خطيرة. وقال شهود عيان إن المهاجمين أطلقوا النار باتجاه الغريفي أثناء خروجه من منزله في منطقة العلاوي.

وأسفرت هجمات متفرقة اليوم شمال بغداد عن مقتل خمسة من أفراد الشرطة وجنديين عراقيين وجرح 11 آخرين هم سبعة من عناصر الشرطة وأربعة جنود.

عملية السيف


هجمات متفرقة شمال بغداد تسفر عن مقتل خمسة من أفراد الشرطة وجنديين عراقيين وجرح 11 آخرين
وفي هيت قال الجيش الأميركي إنه أبطل مفعول تسع قنابل خلال حملته العسكرية التي يشنها على المدينة غرب العراق, ويأتي ذلك بعد يوم واحد من جرح ستة من رجال المارينز في انفجار لغم أرضي استهدف مدرعة كانوا يستقلونها.

وأوضح متحدث عسكري أن دورية أميركية دخلت هيت في محافظة الأنبار غربي العراق ضمن عملية السيف التي تنفذها في هذه المدينة, ووجدت عددا من المتفجرات على طول 500 متر بجانب أحد الطرق الرئيسية.

 وأشار المتحدث إلى أنها اعتقلت 13 مسلحا وقتلت آخر كان يحاول تفجير قنبلة على جانب الطريق على حد قوله. كما أكد شهود عيان أن القوات الأميركية داهمت مستشفى المدينة العام واعتقلت مديرها وحطمت بعض أجهزته.

وقد بدأ الجيش الأميركي الخميس الماضي عملية عسكرية هي الرابعة غرب بغداد بمشاركة أكثر من ألف جندي أميركي وعراقي بحثا عن مسلحين. وقال الجيش أنه لم يواجه مقاومة تذكر.

من جانبه قال قائد منطقة شمال غرب العراق ديفد رودريغيز إن لديه مؤشرات تفيد بأن منفذي العمليات الانتحارية في العراق هم من الأجانب. وأكد أن الجيش الأميركي يحاول وقف وصول هؤلاء المقاتلين إلى شمال غرب البلاد.

في تطور يزيد من حجم معاناة العراقيين في حياتهم اليومية اندلع حريق هائل في محول كهربائي ضخم يغذي محطة توزيع مياه رئيسية قرب بغداد صباح اليوم، مما أدى إلى انقطاع المياه عن ملايين السكان في العاصمة العراقية.

المصدر : وكالات