انفجار في بيروت والسنيورة يواصل مشاورات تشكيل الحكومة
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 20:28 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ

انفجار في بيروت والسنيورة يواصل مشاورات تشكيل الحكومة

قوات الأمن والمحققون يتفقدون موقع الانفجار

أصيبت امرأة لبنانية بجروح وصفت بالبالغة في انفجار عبوة ناسفة بسيارتها عند المدخل الجنوبي للعاصمة بيروت. وقد هرعت قوات الأمن إلى مكان الحادث وباشرت التحقيق لمعرفة ملابساته.
 
وقالت مصادر أمنية إن الانفجار وقع عندما حاولت المرأة دخول السيارة التي كانت متوقفة في موقف للسيارات تابع لمسبح ليبانون بيتش في منطقة خلدة.  
وتدعى الشابة – التي أصيبت في حروق بجانبها الأيمن -عبير محمد حرب، وذكر شهود عيان إلى المصابة على ما يبدو صحفية.
 
وأوضحت مراسلة الجزيرة في بيروت أن العبوة الناسفة كانت صغيرة ولم تحدث أضرار كبيرة، ونقلت عن مصادر أمنية قولها إن العبوة لا تشبه الانفجارات السابقة التي وقعت في بيروت خلال الأشهر الماضية.
 
وتعرض لبنان في الفترة الأخيرة لموجة تفجيرات أعقبت اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في فبراير/شباط الماضي.
 
كما أن الانفجار جاء بعد عشرة أيام على اغتيال زعيم الحزب الشيوعي السابق جورج حاوي في يونيو/حزيران الماضي، وهو ثاني شخصية معارضة لسوريا تغتال في بيروت الشهر الماضي. وكان الصحفي سمير قصير قتل يوم الثاني من نفس الشهر عندما دمر انفجار مماثل سيارته أمام منزله.
 
وقالت الولايات المتحدة عقب اغتيال قصير إن لديها معلومات تشير إلى أن دمشق أعدت قائمة اغتيالات تستهدف زعماء سياسيين لبنانيين. ونفت دمشق هذا الزعم وأدانت اغتيال حاوي.
 
مشاورات الحكومة
السنيورة التقى مع عون لبحث تشكيل الحكومة (الفرنسية)
وجاء الانفجار الأخير عقب بدء رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة صباح اليوم مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة التي يتوقع أن تضم العديد من الوجوه المعارضة لسوريا وعددا أقل من حلفاء الرئيس إميل لحود.
 
واستهل السنيورة مشاوراته بمقابلة رؤساء الحكومات اللبنانية السابقة. وسيواصل مساء اليوم مشاوراته مع رؤساء الأحزاب والكتل النيابية.
 
ويرى مراقبون أن شبه الإجماع غير المسبوق الذي حصل عليه السنيورة من المجلس النيابي -الذي رشحه لرئاسة الحكومة بأغلبية 126 نائبا من أصل 128– يدل على توافق بين الكتل البرلمانية، وربما على اتفاق مسبق على توزيع الحقائب الوزارية.
 
وتعهد في مؤتمر صحفي عقب تكليفه من الرئيس اللبناني بتشكيل الحكومة، بمواصلة سياسة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري عبر تطبيق برنامج إصلاحات واسع على كل المستويات.
 
وأشار إلى أن برنامجه الإصلاحي يبدأ باستكمال تطبيق اتفاق الطائف والدستور، وإقرار القانون الجديد والدائم للانتخابات، واللامركزية الإدارية وخطة النهوض التربوي الشامل.
 
وتعهد السنيورة بتعزيز استقلالية القضاء وتعزيز كفاءات الدولة وتصويب عمل المؤسسات ومكافحة الإهدار والفساد وتعزيز النمو والتنمية والتصدي للمشكلة الاقتصادية.
 
 واعتبر أن إحدى أولويات حكومته هي كشف حقيقة وهوية الجناة الذين اغتالوا الحريري والوزير باسل فليحان ورفاقهما, واغتالوا الصحفي سمير قصير, والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي.
 
كما سيكون من أولويات حكومة السنيورة المقبلة أن تتعامل مع ديون لبنان البالغة نحو 36 مليار دولار، أي نحو 185% من الناتج المحلي الإجمالي.
المصدر : الجزيرة + وكالات