السنيورة يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 11:13 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ

السنيورة يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة اللبنانية

من أولويات حكومة السنيورة متابعة التحقيق في اغتيال الحريري (الأوروبية)
 
يبدأ رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة مشاوراته اليوم مع الكتل البرلمانية لتشكيل الحكومة التي يتوقع أن تضم العديد من الوجوه المعارضة لسوريا وعددا أقل من حلفاء الرئيس إميل لحود.
 
ويرى مراقبون أن شبه الإجماع غير المسبوق الذي حصل عليه السنيورة من المجلس النيابي -الذي رشحه لرئاسة الحكومة بأغلبية 126 نائبا من أصل 128– يدل على توافق بين الكتل البرلمانية، وربما على اتفاق مسبق على توزيع الحقائب الوزارية.
 
وتعهد السنيورة في مؤتمر صحفي عقب تكليفه من الرئيس اللبناني بتشكيل الحكومة، بمواصلة سياسة رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري عبر تطبيق برنامج إصلاحات واسع على كل المستويات.
 
وأشار إلى أن برنامجه الإصلاحي يبدأ باستكمال تطبيق اتفاق الطائف والدستور، وإقرار القانون الجديد والدائم للانتخابات، واللامركزية الإدارية وخطة النهوض التربوي الشامل.
 
وتعهد السنيورة بتعزيز استقلالية القضاء وتعزيز كفاءات الدولة وتصويب عمل المؤسسات ومكافحة الإهدار والفساد وتعزيز النمو والتنمية والتصدي للمشكلة الاقتصادية.
 
وقال "نجحنا في تحدي إجراء انتخابات ديمقراطية، ونحن اليوم نخوض خضم تحديات ضمان أمن المواطن والوطن، وتحديات تثبيت دعائم النهوض الاقتصادي والاجتماعي.. ليست اللحظة لحظة للتجاذب السياسي ولا لتجديد النزاعات والاختلافات".
 
واعتبر أن إحدى أولويات حكومته هي كشف حقيقة وهوية الجناة الذين اغتالوا الحريري والوزير باسل فليحان ورفاقهما, واغتالوا الصحفي سمير قصير, والأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي.

كما سيكون من أولويات حكومة السنيورة المقبلة أن تتعامل مع ديون لبنان البالغة نحو 36 مليار دولار، أي نحو 185% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
السنيورة كان مقربا من الحريري (رويترز)
وشغل السنيورة (62 عاما) منصب وزير المالية في الحكومات الخمس التي شكلها رفيق الحريري بين عامي 1992 و2004.
 
وكانت كتلة المستقبل التي يرأسها سعد الدين الحريري قررت ترشيح السنيورة لمنصب رئيس الوزراء بعدما استبعد سعد الحريري نفسه بسبب عدم الخبرة -فيما يبدو- وفتور العلاقات مع الرئيس لحود. 
 
وأسفرت الانتخابات التشريعية التي انتهت يوم 19 يونيو/حزيران الحالي عن أغلبية مناهضة لسوريا في البرلمان للمرة الأولى منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
 
لكن مجلس النواب أعاد الثلاثاء الماضي انتخاب نبيه بري المؤيد لدمشق رئيسا للمجلس في إطار حل وسط يركز الانتباه على الصراع الذي سيواجهه النواب المناهضون لسوريا في العمل على محو نفوذها بعدما سحبت قواتها من لبنان في أبريل/نيسان الماضي.
 
يشار إلى أن المناصب الكبرى في لبنان تتوزع على الطوائف الأساسية حيث يتولى رئاسة البلاد أحد أفراد الطائفة المارونية، في حين يتولى السنة رئاسة الحكومة والشيعة رئاسة البرلمان.
المصدر : الجزيرة + وكالات