الرئيس الصومالي يعود لبلاده وأنان قلق من الخلافات
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 23:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/7/1 الساعة 23:40 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/25 هـ

الرئيس الصومالي يعود لبلاده وأنان قلق من الخلافات

هل تساهم عودة الرئيس الصومالي في إنهاء التناحر الداخلي؟ (رويترز -أرشيف)
عاد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف إلى بلاده بعد أكثر من أسبوعين من خروجه من منفاه في كينيا للاستقرار مؤقتا في بلدة جوهر الواقعة على بعد 90 كلم إلى الشمال من العاصمة مقديشو.
 
ووصل الرئيس الصومالي إلى مدينة بوصاصو الساحلية في إقليم بلاد بونت حيث معقل قواته للمشاركة في الذكرى الـ 45 لاستقلال البلاد.
ومن المقرر أن يلتحق الرئيس بعد يوم أو يومين برئيس وأعضاء حكومته المؤقتة في بلدة جوهر بعد أن تشكلت هذه الحكومة في نيروبي وعادت قبل أسابيع إلى الصومال.
 
وكان يوسف في اليمن منذ 13 يونيو/حزيران الماضي حيث أجرى محادثات مع المسؤولين اليمنيين والتقى مع رئيس البرلمان الصومالي في محاولة لتسوية خلاف بشأن المكان الذي يتعين على الحكومة الانتقالية العودة إليه في الصومال.
 
وبرر يوسف ورئيس الوزراء محمد علي جدي وحلفاؤهما من أعضاء البرلمان اتخاذ جوهر مقرا لإقامتهم بأنه مؤقت إلى حين استتباب الأمن في العاصمة مقديشو.
 
واختلف معهم في ذلك رئيس البرلمان شريف حسن شيخ عدن وعدد من زعماء المليشيات السابقين في الحكومة وأعضاء في البرلمان الذين انتقلوا إلى مقديشو، مشيرين إلى أن الدستور المؤقت ينص على أنها العاصمة.
 
والإدارة الانتقالية الحالية في الصومال هي المحاولة الرابعة عشرة لإعادة إقامة حكومة في البلاد منذ العام 1991 عندما أطاح تحالف لزعماء الفصائل والمليشيات بالرئيس السابق محمد سياد بري وعمت الفوضى البلاد.
 
قلق أنان
من ناحية ثانية عبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه من تصاعد الخلافات حول نقل الحكومة الانتقالية الصومالية, داعيا إلى "حوار جدي" بين الفصائل المتناحرة في الصومال لإزالة المخاطر التي تهدد آمال السلام في البلاد.
 
وأكد أنان في تقرير سلم لمجلس الأمن الدولي صعوبة انتقال الحكومة الصومالية التي "لا مكان لها الآن" إلى أي موقع آخر غير جوهر، بعد أن غادر معظم أعضائها مطلع الشهر الماضي الأراضي الكينية حيث كانوا يقيمون.
 
ورأى أن الحكومة الصومالية التي شكلت عام 2004 في نيروبي بعد عملية تفاوض مهمة, يمكن أن تفقد المصداقية المحدودة التي تتمتع بها في نظر الشعب الصومالي والأسرة الدولية.
 
وشدد أنان على أن إعادة الحكومة الانتقالية ومؤسساتها إلى البلاد تستوجب بدء حوار جدي بين القادة الصوماليين لتسوية خلافاتهم.
المصدر : وكالات