المؤتمر سينتخب في ختام أعماله قيادة قطرية جديدة (الفرنسية)

يختتم حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم في سوريا اليوم مؤتمره العاشر وسط تقديرات بأن يدخل أعضاؤه بعض الإصلاحات في حياة البلاد السياسية.

ويتوقع أن يوصي المؤتمر بتخفيض سيطرة الحزب على عمل الحكومة والسماح لبعض الأحزاب السياسية بالعمل إضافة إلى إنهاء احتكار الدولة لوسائل الإعلام عبر إنشاء مجلس وطني يتولى الرقابة على الإعلام المرئي والمسموع والمقروء.

وقالت المتحدثة باسم المؤتمر الدكتورة بثينة شعبان في هذا الصدد إن الحزب سيمارس فقط دورا رقابيا ودور المحدد للإستراتيجية، مضيفة أنه سيكتفي بمنح الحكومة دليل عملها.

"
المؤتمر سيبت في موضوع قانون الطوارئ المفروض على البلاد منذ عام 1963 تاريخ سيطرة حزب البعث على السلطة بانقلاب عسكري
"
ويتوقع أن يبت المؤتمر كذلك في موضوع قانون الطوارئ المفروض على البلاد منذ عام 1963 تاريخ سيطرة حزب البعث على السلطة بانقلاب عسكري.

وتشير بعض الترجيحات إلى أن المؤتمر الذي افتتح قبل أربعة أيام سيذهب لتعديل المادة 8 من الدستور التي تعتبر حزب البعث "قائدا للمجتمع والدولة".

وسينتخب المؤتمر اليوم كذلك قيادة قطرية جديدة للحزب مع العلم أن القيادة الحالية برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد تضم 21 عضوا سيجري تخفيضها إلى 15 عضوا فقط. وعزت مصادر قريبة من المشاركين تقليص العدد إلى استقالة العديد من الحرس القديم في الحزب.

في غضون ذلك أصدرت القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا تعميما جديدا نص على إعفاء السوريين من الموافقات المسبقة من قبل الأجهزة الأمنية في 67 حالة بينها تنظيم الأعراس وفتح صالونات الحلاقة والمحال التجارية إضافة إلى الانتساب للجامعات.

المصدر : وكالات