عباس والفصائل يناقشون التهدئة ومحكمة إسرائيلية تؤيد الانسحاب
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 15:02 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ

عباس والفصائل يناقشون التهدئة ومحكمة إسرائيلية تؤيد الانسحاب

عباس يسعى لإقناع الفصائل بالحفاظ على التهدئة (الفرنسية)

بدأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم مناقشات مع الفصائل الفلسطينية لإنقاذ التهدئة الهشة المتفق عليها مع الحكومة الإسرائيلية، وإنهاء موجة العنف التي اندلعت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في الأيام الأخيرة.

وحسب ما ذكر مسؤولون فإن عباس سيوضح لممثلي الحركات الفلسطينية الحيثيات التي أملت عليه اتخاذ قراره تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة الشهر القادم إلى أجل غير مسمى, وهو القرار الذي انتقدته حركات المقاومة بشدة.

وتأتي المناقشات التي تعقدها السلطة مع الفصائل الفلسطينية في مقر القيادة العامة للسلطة بعد غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب قطاع غزة كانت تقل عدد من ناشطي حركة حماس، التي بدورها قصفت مستوطنة قرب قطاع غزة بثلاثة صواريخ من نوع القسام ما أسفر عن إصابة جندي إسرائيلي.

ومع أن شهود عيان أكدوا أن ثماني دبابات وآليات مدرعة توغلت الليلة الماضية لفترة قصيرة حوالي 300 متر في حي الزيتون بمدينة غزة ثم انسحبت منه دون أن تنفذ أي هجوم أو تشتبك مع فلسطينيين، فإن قوات الاحتلال أنكرت هذه الواقعة.

وفي سعيه لإعادة الهدوء إلى المنطقة ندد عباس بالغارة الإسرائيلية، معتبرا أنها تهدد بإطاحة التهدئة. كما تعهد بالتصدي لمن يهاجمون المستوطنات في قطاع غزة أو المناطق الإسرائيلية بالقنابل والصواريخ.

القرار أزال آخر العقبات القانونية أمام خطة شارون (الفرنسية)
المحكمة الإسرائيلية
وفي تطور جديد يعبد الطريق أمام تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي من غزة المزمع في أغسطس/آب المقبل، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية اليوم طعنا قدمه مستوطنون يهود لمنع تنفيذ قانون بشأن الانسحاب، مزيلة بذلك آخر عقبة قانونية تقف في وجه تطبيق الانسحاب.

ورفضت هيئة القضاة المشكلة من 11 قاضيا الطعن كليا، مكتفية بإدخال بعض التعديلات الفنية البسيطة على خطة لتعويض 9 آلاف مستوطن تقضي بإجلائهم من غزة.

وجاء قرار المحكمة بينما بدأت تلوح في الأفق بوادر تفاهم سياسي وأمني بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية بشأن التنسيق الأمني للانسحاب.

واتفق وزير الداخلية الفلسطيني ناصر يوسف ووزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في اجتماع أمس بتل أبيب على تنسيق الجانب الأمني للانسحاب على المستوى الوزاري ومستوى التخطيط الأمني، على أن يبدأ العمل بهذا الاتفاق ابتداء من الأسبوع المقبل.

وناقش يوسف وموفاز أيضا تسليم المسؤوليات الأمنية عن ثلاث مدن بالضفة الغربية للسلطة الفلسطينية حسب تفاهمات شرم الشيخ، وأنهما سيتابعان المسألة مرة أخرى الأسبوع المقبل.

وأشارت وزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أنه سيكون هناك تنسيق أمني في الميدان لتمكين الفلسطينيين من نشر قوات أمنية للتأكد من أن النشطاء لن يسيطروا على المناطق التي يتم إخلاؤها، مؤكدا أن إسرائيل ستبلغ الفلسطينيين مقدما بموعد الجلاء عن المستوطنات حتى يحرص الفلسطينيون على ألا تتدخل الفصائل الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات