سترو يترأس وفدا أوروبيا بزيارة مفاجئة لبغداد
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 16:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ

سترو يترأس وفدا أوروبيا بزيارة مفاجئة لبغداد

سترو زار بغداد لإثبات أن الأوروبيين متفقين حيالها (الفرنسية)

التقى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الرئيس العراقي جلال الطالباني وعددا آخر من قادة الحكومة العراقية في بغداد التي وصلها اليوم في زيارة مفاجئة برفقة وفد من الاتحاد الأوروبي.

وقال سترو إن الهدف من الزيارة هو إظهار أن الخلافات التي عصفت بعلاقات بعض الدول الأوروبية قبيل الحرب على العراق قد انتهت تماما.

تأتي الزيارة الأوروبية للعراق في الوقت الذي أبدت فيه واشنطن ليونة تجاه بدء مسؤولين عراقيين مفاوضات مع مجموعات مرتبطة بالمسلحين في العراق، وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن المصالحة هناك ينبغي أن تكون عملية عراقية.

وفي إطار المحاولات الأميركية لتهدئة الوضع السياسي في العراق أكد مسؤول أميركي بارز -طلب عدم الكشف عن اسمه- إجراء واشنطن محادثات مع زعماء من العرب السُنة العراقيين في محاولة لإقناع المسلحين بإلقاء سلاحهم والمشاركة بالعملية السياسية، مشيرا إلى أن المفاوضين العراقيين المشاركين بهذه المباحثات لهم علاقات مع المسلحين من خلال الصلات العشائرية أو العمل معا بعهد النظام السابق.

الشأن الميداني
ميدانيا أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الشرطة عثرت صباح اليوم على ست جثث مجهولة الهوية لرجال يرتدون ملابس مدنية في منطقة عكاشات في القائم التي تبعد 450 كلم غرب بغداد.

النيران تشتعل بأنانبيب النفط بعد أن استهدفها المسحلون (رويترز)
ونفت الوزارة أن يكون 22 من أفراد الجيش العراقي خطفوا بالقائم، وفق ما أعلن مصدر عسكري عراقي أمس.

فيما ذكرت الشرطة في مدينة الكوت أن عراقيين اثنين جرحا في انفجار قنبلة استهدفت الليلة الماضية مبنى منظمة العمل الإسلامي بالمدينة.

وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية مقتل أربعة من جنودها بهجمات منفصلة في تكريت وبلد والدور شمال بغداد. وأعلنت مصادر من قوات الجيش والشرطة العراقية مقتل ستة عراقيين وجرح خمسة جنود عراقيين بحوادث متفرقة شمال بغداد بالإضافة إلى العثور على جثتين لرجلين بزي عسكري.

وفي عملية جديدة تستهدف أنابيب النفط قال مسؤول نفطي عراقي إن تفجيرا جديدا وقع في خط الأنابيب الشمالي الذي ينقل صادرات النفط العراقية إلى تركيا أمس.

وإلى الشمال من هذه المناطق في تلعفر قرب الموصل تحديدا قتل عشرة مسلحين بينهم أربعة بانفجار سيارة مفخخة كانوا بداخلها قبل أوان تفجيرها بهذه المدينة حيث يشن الجنود الأميركيون والعراقيون عملية أمنية.

تطورات سياسية
وفي الشأن السياسي العراقي الداخلي صادق المجلس الوطني الكردستاني على مشروع قانون رئاسة إقليم كردستان العراق الذي قدمه الحزبان الكرديان الرئيسيان ويقضي بتولي مسعود البارزاني الرئاسة أربع سنوات.

وينص قانون رئاسة الإقليم على أن ينتخب مواطنو كردستان العراق بالاقتراع العام السري المباشر رئيسا للإقليم يمثلهم، ويتحدث باسمهم على الصعيدين الداخلي والخارجي ويتولى التنسيق بين السلطات الاتحادية وسلطات الإقليم.

لكن في هذه الدورة سيتم انتخاب رئيس الإقليم من قبل المجلس الوطني لكردستان على أن ينتخب في الدورة القادمة من قبل المواطنين في انتخابات مباشرة.

كما يقضي القانون بأن تكون مدة رئاسة الإقليم أربع سنوات ويحق للرئيس ترشيح نفسه لولاية ثانية.

هيئة علماء السنة غابت عن الاجتماع بشان الدستور (الفرنسية)
تفاهمات الدستور
وعلى صعيد الاستعدادات لتأسيس لجنة تعنى بصياغة الدستور هدد ممثلو سنة في العراق بمقاطعة عمل هذه اللجنة إذا لم يمنح السنة 25 مقعدا من مقاعد اللجنة التي يقدر عدد أعضائها بـ 55، وإذا لم يمنحوا حق التصويت حتى ولو لم يكونوا نوابا منتخبين في البرلمان العراقي.

وقد عقد 150 من ممثلي السُنة اجتماعا –غاب عنه ممثلون لهيئة علماء السنة- لدراسة دورهم بصياغة الدستور الذي قال مدير الوقف السُني عدنان الدليمي إنه يجب أن يضمن وحدة العراق وانتماءه العربي, مع التأكيد على أن الإسلام دين الدولة وألا يتضمن الدستور شيئا يخالفه.

وبدوره عقد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم مؤتمره الثاني في العراق وسط مطالب لقيادته بأن يكون لمنظمة بدر -وهي الجناح العسكري للمجلس- دور أمني أكبر.

المصدر : الجزيرة + وكالات