القوات اللبنانية تعلن مرشحيها وحزب الله يشيد بانتصاره
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/9 الساعة 07:31 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/3 هـ

القوات اللبنانية تعلن مرشحيها وحزب الله يشيد بانتصاره

انتخابات الجبل ستكون حامية بسبب المنافسة الشديدة من التيار العوني لقوائم المعارضة الموحدة (الأوروبية)

في إطار الاستعدادات للجولتين الثالثة والرابعة من الانتخابات النيابية اللبنانية أعلنت ستريدا زوجة رئيس حزب القوات اللبنانية المحظور سمير جعجع المسجون منذ 11 عاما، ترشيح نفسها عن إحدى مناطق الشمال إضافة إلى إعلانها سبعة مرشحين آخرين للانتخابات.
 
وجاء ترشيح ستريدا لنفسها عن قضاء بشرى شمال لبنان والمرشحين الآخرين عن دوائر الشمال والبقاع وجبل لبنان، في إطار لوائح انتخابية موحدة مشكلة من تيار المستقبل الموالي للحريري ومن المعارضة المسيحية المنضوية تحت لواء البطريرك الماروني نصر الله صفير والحزب التقدمي الاشتراكي بقيادة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.
 
وطلبت زوجة جعجع من مناصريها انتخاب لوائح الائتلاف المعارض كاملة، إذ اعتبرت أن ذلك يكرس "المصالحة الوطنية".
 
ولا تضم اللائحة مرشحين من التيار الوطني الحر الذي يتزعمه العماد ميشال عون الناهض لسوريا، والذي عاد إلى لبنان في مايو/ أيار الماضي بعد قرابة 15 عاما قضاها في منفاه الباريسي.
 
وفي المرحلة الثالثة من الانتخابات التي تجرى الأحد المقبل بمنطقتي البقاع وجبل لبنان، عقد عون تحالفا مع الزعيم الدرزي طلال أرسلان الموالي لسوريا والمنافس التقليدي لجنبلاط. كما رشح التيار العوني السيدة جيلبرت زوين عن دائرة جبيل كسروان بجبل لبنان.
 
وتجري المرحلة الرابعة من الانتخابات الأحد بعد المقبل –أي يوم 19 يونيو/حزيران- في منطقة الشمال.
 
وكان تحالف حزب الله وحركة أمل قد حصد جميع المقاعد المخصصة للطائفة الشيعية وعددها 14، في المرحلة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد الماضي.
 
كما تمكن حلفاء القائمة الشيعية من الطوائف الأخرى من الفوز بالمقاعد التسعة الأخرى المتبقية، وهي خمسة للمسيحيين وثلاثة للسُنة ومقعد واحد للدروز.
 
أما في المرحلة الأولى التي تمت في العاصمة ففاز بجميع مقاعدها الـ 19 تيار المستقبل في لائحته التي ضمت المعارضة المسيحية، والحزب التقدمي الاشتراكي الدرزي وحزب الله وحركة أمل الشيعيين.
 
انتخابات الجنوب صاحبتها تظاهرة مناهضة للأميركيين (الفرنسية)
صفعة للمخطط الأميركي

وعلى صلة بذلك أكد حزب الله أن الفوز الذي حققه بانتخابات جنوب لبنان شكل صفعة للمخطط الأمريكي تجاه المقاومة، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يوقف أي خطوات سريعة لنزع سلاح الحزب.
 
وقال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام إن الانتخابات النيابية بالجنوب كانت"استفتاء حول المقاومة وتأكيدا للشعبية الواسعة التي تحيط بهذه المقاومة وأيضا ردة فعل على كل التدخلات الأجنبية في الشؤون اللبنانية، واعتقد أن مثل هذا الاستفتاء لا يمكن إلا أن يشكل صفعة حقيقية بوجه المخططات التي ينتظرونها للبنان بعد الانتخابات النيابية ".
 
واستبعد التدخل العسكري الخارجي لنزع سلاح حزبه، وقال "إن القناعة الدولية أصبحت راسخة بأن الاعتداء الخارجي يقوي المقاومة ولا يضعفها وبالتالي أي تدخل عسكري خارجي سواء كان أميركيا أو إسرائيليا سيجعل هناك المزيد من اللحمة حول المقاومة وسيعطيها مكتبسات إضافية".
 
وفي موضوع آخر ترك قاسم الباب مفتوحا أمام احتمال مشاركة حزبه بالحكومة المقبلة قائلا "بالنسبة للحكومة اللبنانية سنكون أكثر اهتماما من أي وقت مضى لمناقشة فعالة لوضعية الحكومة القادمة".
 
لارسن إلى دمشق
وفي موضوع آخر قال دبلوماسيون أمس الأربعاء إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أوفد مبعوثه الخاص النرويجي تيري رود لارسن لإجراء مباحثات مع الزعماء السوريين بشأن لبنان، لكن الهدف من الزيارة على وجه الدقة مازال غير واضح.
 
وأوضح هؤلاء الدبلوماسيون أن من المقرر أن يصل لارسن دمشق الأحد القادم للاجتماع مع الرئيس بشار الأسد. غير أن المتحدث باسم المنظمة الدولية إستيفاني ديواريتش رفض أن يقول لماذا أرسل أنان مبعوثه، أو ما هي الرسالة التي يحملها قائلا إنه "ينبغي على سبيل المجاملة أن يكون الأسد أول من يعرف".
وعن رحلة لارسن قال الدبلوماسيون إنها "نتجت عن رغبة عامة" من جانب فرنسا والولايات المتحدة لإبقاء الضغط على دمشق لتنفذ تنفيذا كاملا قرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يهدف لمنع سوريا من التدخل بشؤون لبنان.
المصدر : وكالات