الحزب الحاكم دعا إلى الوقوف خلف قيادة ولد الطايع (الفرنسية-أرشيف)

خرج الآلاف من الموريتانيين اليوم إلى شوارع العاصمة نواكشوط في مسيرة شعبية دعا إليها الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الحاكم، احتجاجا على الهجوم الذي استهدف موقعا عسكري شمال شرقي البلاد وقتل فيه 15 جنديا وجرح 17 آخرون.
 
ورفع المتظاهرون شعارات تندد بهذا العمل الذي وصفوه بالإجرامي والشنيع، ودعا الحزب الحاكم في التظاهرة الموريتانيين إلى الالتفاف حول الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الذي يحكم البلاد منذ أكثر من عشرين عاما.
 
وحملت نواكشوط مسؤولية هذا الحادث للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تبنت بدورها في بيان على الإنترنت لم يتم التأكد منه، هجوم الاثنين الماضي على مفرزة عسكرية بمنطقة المغيطي شرقي مدينة الزويرات في الشمال الموريتاني.

ويقول منتقدون إن موريتانيا تستغل الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب لقمع معارضيها الإسلاميين.
 
وقد اعتقلت السلطات في الأشهر الأخيرة نحو 50 من المشتبه فيهم من الإسلاميين، قائلة إن لهم صلة بالجماعة السلفية. وفتشت قوات الأمن المساجد وصادرت كتبا دينية.
 
فرسان التغير
وفي السياق نفت حركة فرسان التغيير التي قامت بانقلاب فاشل في يونيو/حزيران 2003 ضد الرئيس ولد الطايع في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه علاقتها بالحادث، وقدمت تعازيها للشعب والجيش الموريتانيين.
 
ولكنها حملت ولد الطايع المسؤولية، وقالت "وحده الطاغية هو المسؤول عن كل ماحصل وما سيحصل فهو من تمنى وزرع وهو من سيجني ويحصد".
 
وأضافت الحركة في بيانها أن الرئيس هو المسؤول عن تعريض خيرة أبناء القوات المسلحة الأبطال للقتل بمكان ناء معزول وخطر، دون أن يعطيهم ما يكفي للدفاع عن أنفسهم.
 
ودعت الحركة الجيش والشعب إلى "العمل من أجل إنقاذ موريتانيا" مشيرة إلى تمسكها بخيار الصدام المفتوح مع حكم ولد الطايع.

المصدر : الجزيرة + وكالات