مجلس الأمن يدين مقتل الصحفي اللبناني قصير
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 05:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/8 الساعة 05:52 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/2 هـ

مجلس الأمن يدين مقتل الصحفي اللبناني قصير

واشنطن تخلت عن طلبها إجراء تحقيق دولي في مقتل قصير

قال دبلوماسيون إن واشنطن عدلت عن مسعاها لإجراء تحقيق دولي في مقتل صحفي لبناني بارز معارض لسوريا، وسوف تترك للسلطات اللبنانية إجراء التحقيق.

وقال جان مارك دو لاسابلييه سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن في يونيو/حزيران الجاري "كانت فكرة، لكن واشنطن لم تمض قدما فيها".
 
وكانت واشنطن أعلنت الجمعة الماضية أنها تريد أن يوسع مجلس الأمن نطاق تحقيق مستقل يجري في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري ليشمل اغتيال الصحفي سمير قصير والمعروف بمواقفه المعارضة للسوريين.
 
وكان توسيع نطاق التحقيق في اغتيال الحريري سيتطلب موافقة مجلس الأمن الدولي في صورة قرار.
 
وبدلا من إصدار قرار وافق مجلس الأمن بالإجماع الليلة الماضية على بيان أعدته واشنطن يرحب "بالتصميم والالتزام" من جانب الحكومة اللبنانية بمقاضاة المسؤولين عن مقتل قصير.
 
وأدان مجلس الأمن مقتل قصير معتبرا أنه "انتهاك خطير لاستقلال لبنان السياسي"، واعتبرها محاولة خبيثة لتقويض الأمن والاستقرار والسيادة" والجهود الرامية إلى "حفظ الوفاق الوطني في البلاد".
 
بيد أن المجلس أعرب عن "ارتياحه لأن الحكومة اللبنانية أبدت عزمها وتصميمها على إحالة مرتكبي ومدبري هذا الاغتيال إلى العدالة".
 
وقتل قصير يوم 2 يونيو/حزيران الجاري عندما انفجرت سيارته في بيروت بعد أربعة أيام من بدء الانتخابات البرلمانية اللبنانية. وظل قصير (45 عاما) كاتب العمود بالصفحة الأولى في جريدة النهار يدعو لسنوات إلى إنهاء دور سوريا في لبنان.
 
وأنهت دمشق في أبريل/نيسان الماضي تحت ضغوط دولية وشعبية لبنانية وجودها العسكري الذي دام 29 عاما في لبنان.
 
اتهام أميركي
وفي أول اتهام أميركي مباشر -ولكنه غير رسمي- لسوريا بالتورط في اغتيال الحريري، قال السيناتور الأميركي باتريك ليهي إنه لا يساوره شك في أن دمشق مسؤولة عن الاغتيال.
 
ورغم أن أيا من المسؤولين الأميركيين لم يتحدث عن معلومات، فإن السيناتور الديمقراطي عن ولاية فيرمونت أشار إلى أنه اطلع "على ما فيه الكفاية من الأدلة بشأن الحريري للتأكد من أن السوريين مسؤولون عن مقتله".
 
وأضاف ليهي الذي كان يتحدث بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان "لا أظن أن أحدا في لبنان وربما لا يوجد أحد في سوريا لا يعتقد أنهم مسؤولون عنه"، دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية.
 
وأنحت أطراف في المعارضة اللبنانية بالمسؤولية على سوريا والأجهزة الأمنية في مقتل الحريري، في حين أنكرت الحكومتان اللبنانية والسورية أي تورط لهما في الحادث.
 
ويتزامن ذلك مع إعلان أنان أنه طلب من مبعوثه الخاص تيري رود لارسن العودة إلى دمشق من أجل ما أسماه "التنفيذ الكامل" لقرار مجلس الأمن رقم 1559 الذي يطالب بسحب القوات وأفراد المخابرات السورية من لبنان ونزح سلاح المليشيات.
 
حزب الله وأمل حققا نجاحات كبيرة في انتخابات الجنوب (الفرنسية)
الانتخابات التشريعية
يأتي ذلك في ظل الاستعدادات التي تجري للمرحلة الثالثة من الانتخابات النيابية اللبنانية في منطقة البقاع وجبل لبنان الأحد المقبل، حيث يتوقع أن تشهد دائرة بعبدا-عاليه معركة باتت تعرف "بأم المعارك" بسبب المواجهة المحتدمة بين لائحة المعارضة ولائحة العماد ميشال عون المتحالف مع الزعيم الدرزي طلال أرسلان الموالي لسوريا والمنافس التقليدي لزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
 
وكان تحالف حزب الله وحركة أمل قد حصد جميع المقاعد المخصصة للطائفة الشيعية وعددها 14 في المرحلة الثانية من الانتخابات التي جرت الأحد الماضي.
 
كما تمكن حلفاء القائمة الشيعية من الطوائف الأخرى من الفوز بالمقاعد التسعة الأخرى المتبقية وهي خمسة للمسيحيين وثلاثة للسنة ومقعد واحد للدروز.
المصدر : وكالات