نادية ياسين
أثارت تصريحات غير مسبوقة لناشطة سياسية مغربية حول اقتراب سقوط الملكية بالمغرب جدلا واسعا على المستويين الرسمي والشعبي.
 
وألقى ما أعلنته نادية ياسين كريمة المرشد العام لجماعة العدل والإحسان المحظورة والذي نشرته صحيفة الأسبوع المحلية، بظلاله على السياسيين وناشطي الحقوق المدنية.
 
وزاد من حدة ذلك تشبث نادية بتصريحاتها السابقة للصحيفة، بالتأكيد مجددا على اقتناعها بذلك أمام الشرطة القضائية التي استدعتها للتحقيق فيما نسب إليها.
 
وقالت إن كل المؤشرات تقول إن النظام بالمغرب في طريقه إلى السقوط، ودعت إلى قيام نظام جمهوري وأضافت أنه لا يمكن القبول بهذا النظام إلى يوم القيامة. ودعت إلى تهيئة "المغاربة ليعوا واقعهم السياسي  ويعملوا على
إصلاحه".
 
وأوضح مدير أسبوعية الجريدة الأخرى علي أنوزلا أن نادية ياسين عبرت عن موقف عادي ومعروف لا يستحق هذا الكم الهائل من اللغط.
 
وأشار إلى أن استدعاءها للتحقيق  ناجم عن كونها شخصية ذات ثقل  بجماعة العدل والإحسان المحظورة, وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي يتم تناول مثل هذه القضايا بالصحافة المغربية مشيرا إلى أنه سبق للناشط الحقوقي عبد الرحيم الجامعي والمعتقل السياسي الأسبق عبد الله زعزاع أن طالبا منذ سنة بنظام جمهوري دون أن يثير الأمر أية ردود أفعال تذكر.
 
من جانبه قال مدير جريدة الأسبوع عبد العزيز كوكاس للجزيرة نت إنه لا يتحمل وزر تصريحات نادية ياسين التي أدلت بها لصحيفته مؤكدا أنه ملكي حتى النخاع، لكنه أوضح أن هناك من يفكر بصورة مغايرة.

المصدر : الجزيرة