عراقيان يشتبه في ضلوعهما في هجوم بسيارة مفخخة قرب بعقوبة شمالي العراق (الفرنسية)
 
طالب ممثلو سنة العراق بأن يكون لهم 25 مقعدا من مقاعد لجنة صياغة الدستور العراقي المقدرة بـ55 وبأن يكون لهم حق التصويت حتى ولو لم يكونوا نوابا منتخبين في البرلمان العراقي, وهددوا بمقاطعة عمل اللجنة إن لم يستجب لمطالبهم.
 
وقد عقد 150 من ممثلي السنة اجتماعا ببغداد لدراسة دورهم في صياغة الدستور الذي قال مدير الوقف السني عدنان الدليمي إنه يجب أن يضمن وحدة العراق وانتماءه العربي, مع التأكيد على أن الإسلام دين الدولة وألا يتضمن الدستور شيئا يخالفه.
 
ممثلو السنة طلبوا حق التصويت حتى لو لم يكونوا أعضاء منتخبين بالبرلمان (الفرنسية)
تهم جديدة لبدر
وقد غابت هيئة علماء المسلمين عن الاجتماع الذي تزامن مع عقد المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لمؤتمره الثاني بالعراق, وطالب رئيسه عبد العزيز الحكيم بدور أكبر لمنظمة كتائب بدر المسلحة في إدارة الشؤون الأمنية.
 
أما قائد كتائب بدر هادي العامري فقد نفى اتهامات رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري باستهداف السنة قائلا "إذا كانت الاتهامات صحيحة فسنقدم اعتذارنا ونعاقب الجناة, لكن إذا تبين أنها غير صحيحة فإن على الضاري الاعتذار".
 
وقد شهدت المؤتمر الثاني للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق دفاعا قويا للرئيس جلال طالباني عن المليشيات الشيعية والكردية قائلا إن الفضل يعود إلى من أسماهم الأبطال الشيعة والأكراد في تحرير العراق, وإن "تسمية المليشيا هي من صنع الأعداء", لكن الناطق باسم هيئة علماء المسلمين سالم الكبيسي جدد اتهام بدر بأنها عين قوات الأمن العراقية في حملات الدهم التي تشنها.
 
الوضع الأمني
وفي واشنطن أكد الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير أن الإستراتيجية في العراق واضحة و"تتمثل في تدريب القوات العراقية حتى تستطيع مواجهة الأعداء", في إشارة إلى المسلحين الذين أدت عملياتهم منذ أمس إلى مقتل نحو 50 شخصا أربعة منهم من القوات الأميركية في هجمات تركزت ببغداد وشمال العراق, في حين أعلن مصدر أمني عراقي اختطاف مسلحين 22جنديا اليوم في غربي العراق.
 
عبد العزيز الحكيم (يسار) طلب دورا أمنيا أكبر لكتائب بدر وحكومة الجعفري أكدت أن لا مكان للمليشيات في "عراق الغد" (الفرنسية)
وقال قائد شرطة محافظة الأنبار شاكر صالح إن الجنود اختطفوا على الطريق السريع بين القائم ومدينة راوة بعد وقت قصير من مغادرة قاعدتهم, في حين اغتال مسلحون اثنين من حراس عضو لجنة صياغة الدستور فرايدون عبد القادر, الذي لم يكن ضمن الموكب وقت الهجوم الذي وقع بأحد الطرق السريعة ببغداد.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي تدمير تسعة مخابئ للسلاح بتلعفر قرب الموصل واعتقال أكثر من 70 مسلحا, في حين أعلنت الداخلية العراقية اعتقال نحو 900 شخص في الأسبوعين الأخيرين.

المصدر : الجزيرة + وكالات