الإسلاميون الموجودون بالبرلمان يعملون تحت غطاء حزب آخر(الفرنسية-إرشيف) 

علمت الجزيرة أن السلطات المغربية منحت ترخيصا بالعمل هو الأول من نوعه لحزب البديل الحضاري الإسلامي. وأفادت مراسلة الجزيرة في الرباط بأن الموافقة التي منحت هي الأولى لحزب إسلامي مباشرة مضيفة أن المفاوضات بهذا الشأن استمرت أسابيع.

يشار في هذا الصدد إلى أن حركة التوحيد والإصلاح ذات التوجه الإسلامي اضطرت إلى ممارسة العمل السياسي من خلال حزب العدالة والتنمية الممثل حاليا في البرلمان.

في هذا السياق دعا الأمير هشام ابن عم العاهل المغربي محمد السادس أمس الثلاثاء جميع الإسلاميين المغاربة إلى دخول الحياة السياسية ومن ضمنهم مجموعة "العدل والإحسان".

واعتبر الأمير هشام الملقب بـ"الأمير الأحمر" -نظرا لمواقفه الانتقادية في تصريحات صحفية- أنه يجب إيجاد حل للإسلاميين الذين بقوا خارج الحياة السياسية بحيث يدخلونها مجددا, مشيرا إلى "مسألة التغيير الديمقراطي".

وقال ابن عم الملك عن العدل والإحسان التي تعتبر المنظمة الإسلامية الأكثر تأثيرا في المغرب ويتزعمها الشيخ عبد السلام ياسين وتطالب بالعودة إلى المجتمع الإسلامي, "أعتقد أنها حركة سياسية على غرار الحركات الأخرى".

وأضاف أن ليس بالإمكان التوصل إلى نظرة واضحة ومحددة عن آراء العدل والإحسان والحركات المشابهة لها في المنطقة إلا إذا دعيت إلى الحوار على غرار جميع الشركاء السياسيين.

ونشر الحديث مع الأمير هشام الذي يعيش في الولايات المتحدة وسط جدل يشهده المغرب بشأن الآراء الأخيرة لناديا ياسين كريمة زعيم العدل والإحسان التي اعتبرت أن النظام الملكي لا يلائم المغرب.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية