الجهاد وحماس تبنتا قصف المستوطنات والبلدات الإسرائيلية(الفرنسية)

شهد الوضع الميداني الفلسطيني في الساعات الماضية تصعيدا يهدد بنسف التهدئة نهائيا، حيث تجدد القصف الصاروخي للبلدات والمستوطنات وواصل جيش الاحتلال عملياته في الضفة الغربية.

وقُتِل عاملان فلسطيني وصيني وجرح آخرون في قصف صاروخي لمستوطنة غاني طال في مجمع غوش قطيف الاستيطاني بقطاع غزة. وقد تبنى الجناحان العسكريان لحركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي العملية في بيانين منفصلين.

خمسة صواريخ قسام سقطت على بلدة سديروت في إسرائيل(الفرنسية)

وأكد بيان الجهاد أن الهجوم جاء ردا على استشهاد قائد سرايا القدس في جنين روح كميل خلال عملية عسكرية إسرائيلية في بلدة قباطيا.

كما تبنت كتائب القسام إطلاق خمسة صواريخ من نوع قسام على بلدة سديروت الإسرائيلية شرقي بلدة بيت حانون بشمال قطاع غزة.

واشتبكت قوات الاحتلال في قباطيا مع عناصر المقاومة الفلسطينية مما أسفر عن استشهاد روح كميل وشرطي أعزل يدعى ناصر زكارنة.

كما استشهد شاب فلسطيني في منطقة تل زعرب جنوب مخيم رفح في قطاع غزة. وتسلم الجانب الفلسطيني جثة الشهيد الذي توفي بعد إصابته بنيران جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة بالشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.

الانسحاب من غزة
سياسيا فشل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي مجددا خلال اللقاء الذي جرى مساء أمس في التوصل إلى اتفاق حول التنسيق بشأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المقرر في أغسطس/ آب المقبل. ويتعلق الخلاف بمعلومات وخرائط حول القطاعات المدنية والعسكرية الواقعة حاليا تحت السيطرة الإسرائيلية التي سيتم الانسحاب منها.

وحمل الوزير الإسرائيلي حاييم رامون الفلسطينيين مسؤولية استمرار الخلافات، مشيرا إلى أنهم طالبوا بمزيد من المعلومات التي يرفض الجانب الإسرائيلي كشفها لأسباب أمنية. ويفترض أن يقدم الإسرائيليون خرائط تحدد بدقة ترسيم شبكات المياه والكهرباء في المستوطنات التي سيتم إخلاؤها.

محادثات ولفنسون تركز على مسألة الانسحاب من غزة (رويترز-أرشيف)
من جهته أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات تمسك الفلسطينيين بالحصول على خرائط تفصيلية للمستوطنات والبنى التحتية العسكرية في قطاع غزة. وشكك رئيس مجلس الأمن القومي في إسرائيل الجنرال غيورا إيلاند في فاعلية استعداد الحكومة لتطبيق خطة الانسحاب من غزة.

في هذه الأثناء بدأ المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط جيمس ولفنسون زيارة لإسرائيل والأراضي الفلسطينية تستمر خمسة أيام يبحث خلالها مع مسؤولين من الجانبين قضايا تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

كما أجرى اليوم وزير الخارجية البريطاني جاك سترو محادثات مع مسؤولي الحكومة الإسرائيلية وسيلتقي غدا في الأراضي الفلسطينية مع مسؤولي السلطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات