تعزيز التعاون المغربي الأوروبي لمواجهة للإرهاب
آخر تحديث: 2005/6/7 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/7 الساعة 13:44 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/1 هـ

تعزيز التعاون المغربي الأوروبي لمواجهة للإرهاب

أعلن كل من المغرب والاتحاد الأوروبي عن الشروع في تنفيذ ما أضحى يعرف بالسياسة الجديدة لحسن الجوار، التي تقوم على إيلاء مزيد من الأهمية للمستويات الأمنية من خلال تنفيذ عملية تنسيق واسعة النطاق لمكافحة ما يسمى الإرهاب.
 
وتنبنى هذه السياسة الجديدة على اعتماد إجراءات أمنية مكثفة لمراقبة الحدود الجنوبية للمغرب مع دول جنوب الصحراء الكبرى.
 
في هذا الصدد أوضحت إدارة الاتحاد الأوروبي أنها رصدت لهذا العمل منحا مالية سنويا للمغرب تصل إلى 130 مليون دولار.
 
وقال رئيس لجنة العلاقات الثنائية في لجنة الاتحاد كريستيان لوفلير إن هناك توجها جديدا في العلاقات بين الرباط وبروكسيل  يقوم على إعطاء مزيد من الأهمية للملفات الأمنية وتبادل المعلومات والمستندات التي تدرج ضمن أسرار الدول, سيما بعد التفجيرات التي عرفتها كل من الدار البيضاء ومدريد.
 
واعتبر المسؤول الأوروبي أن ما يسمى الإرهاب أضحى هما مشتركا لجميع بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط, مبرزا أن دول الضفة الجنوبية يجب أن تقوم بدور الشرطي المتيقظ والقادر على إيقاف الزحف المتوقع لأي خطر محتمل من دول جنوب الصحراء الكبرى.
 
ميزانية سنوية
وأشار كريستيان لوفلير إلى أن الاتحاد الأوروبي اعتمد ميزانية سنوية بقيمة 90 مليون دولار لمساعدة المغرب على تمويل مبادرة التنمية الاجتماعية والبشرية التي أعلن عنها الملك محمد السادس في الشهر الماضي والقاضية بمحاربة الفقر في المدن والقرى ودعم السكان في المناطق المهشمة التي قد تفرخ برأيه ما يسمى الإرهاب.
 
من جهة أخرى قال لوفلير إن دول الاتحاد خصصت مبلغا ماليا سنويا بقيمة 40 مليون دولار لمساعدة المغرب في مراقبة حدوده الشرقية مع الجزائر والجنوبية مع موريتانيا, وهي المنافذ التي يعتبرها دول الاتحاد خلايا محتملة لتفريخ الإرهاب وتصديره إلى الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط.
 
من جهته أبرز المدير العام للعلاقات الثنائية بالخارجية المغربية يوسف العمراني أن المغرب مرتاح للنتائج الجديدة التي اعتمدت في إطار تنفيذ المخطط الجديد لسياسة حسن الجوار.
 
ورحب المسؤول المغربي بمدى استجابة دول الاتحاد للمطالب المغربية المتعلقة ببلورة سياسة أمنية مشتركة في حوض المتوسط قصد استباق الأخطار المتوقعة والعمل على دعم سياسة التنمية والاستقرار الاجتماعيين بالمغرب باعتبارهما مصدرا لتحقيق الاستقرار في دول الضفة الشمالية من المتوسط.
_______________
مراسل الجزيرة
المصدر : الجزيرة