سترو طالب حماس بنبذ ما أسماه بالعنف (رويترز-أرشيف)
أثارت تصريحات وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بشأن حركة المقاومة الإسلامية(حماس) ردود فعل متباينة من الحركة وإسرائيل.

فقد اعترف سترو أن دبلوماسيين من وزارته التقوا مرتين بفلسطينيين على صلة بالمكتب السياسي لحماس، لكنه أضاف "أن لندن تلتزم بعدم إجراء أي اتصالات مع قياديين من الحركة حتى تعلن وقفا لإطلاق النار وتغير ميثاقها الأساسي الذي يدعو إلى تدمير إسرائيل".

وقد رفض المتحدث باسم حماس مشير المصري تصريحات سترو وقال إن حماس لن تتخلى أبدا عن سلاحها في أي وقت وإن مقاومتها المشروعة للدفاع عن الشعب الفلسطيني لن تتوقف ما دام الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية مستمرا.

وفي مستهل زيارة سترو لإسرائيل والأراضي الفلسطينية قال مسؤول إسرائيلي بارز إن بريطانيا ارتكبت ما وصفه بخطأ جسيم بإجراء محادثات مع حماس. وأكد المسؤول أن تل أبيب لا تفرق بين الجناحين السياسي والعسكري لحماس مؤكدا أن أي محاولة من هذا النوع تضفي شرعية على الحركة.

وكشف وزير الخارجية البريطاني أن اللقاءات تمت مع أشخاص نجحوا في الانتخابات البلدية الفلسطينية الأخيرة. وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج حماس مؤخرا على قائمة المنظمات المتهمة بما يسمى الإرهاب.

وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن "حماس جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل" معربا عن أمله في أن تعزز الجهود الدولية المعتدلين.

المصدر : وكالات