موريتانيا تدعو مواطنيها للتوحد ضد الإرهاب
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/29 هـ

موريتانيا تدعو مواطنيها للتوحد ضد الإرهاب

أوقع الهجوم خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش الموريتاني (الفرنسية-أرشيف)

دعا رئيس الوزراء الموريتاني صغير ولد مبارك جميع الموريتانيين للتضامن في مواجهة الإرهاب بعد يوم واحد من الهجوم على قاعدة عسكرية موريتانية.

 

وقال ولد مبارك في كلمة ألقاها أمام ممثلي 35 حزبا بما فيها المعارضة إن على جميع الموريتانيين موالين أو معارضين التضامن والوقوف صفا واحدا لمواجهة الإرهاب الأعمى الذي يضرب المنطقة.

 

وقتل 15 عسكريا موريتانيا في هجوم لأنصار جماعة جزائرية إسلامية على صلة بتنظيم القاعد، استهدف موقعا عسكريا في بلدة لمقيط بمنطقة زويرات شمال غرب البلاد قرب الحدود مع الجزائر ومالي.

 

وجرح في الهجوم 17 جنديا وفقد آخران إضافة إلى مقتل خمسة من المهاجمين -قدرتهم مصادر عسكرية بـ140- تمكنوا من إحراق اثنتين من عربات القاعدة والاستيلاء على ست عربات أخرى.

 

وحملت السلطات الموريتانية الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية مسؤولية الوقوف وراء الهجوم في ما لم تتبن أي جهة مسؤوليته بعد.

 

إدانة إسلامية

من جانبها أدانت الحركة الإسلامية في بيان لها الهجوم ووصفته بـ"الجريمة البشعة" نافية علاقة الإسلام بمثل هذه "الأعمال الإجرامية".

 

وقدمت الحركة التي يقبع نحو 50 من أنصارها وقادتها حاليا في السجن التعازي إلى القوات المسلحة وأسر الضحايا.

 

وأكدت أن "خلافها مع السلطة لن يغير في أي حال من الأحوال سياستها التي تقوم على السلم الاجتماعي واحترام الأفراد والديمقراطية داعية "الحكومة وجميع القوى السياسية الوطنية إلى بدء حوار مثمر وصريح على طريق المصالحة".

 

ووقع البيان 15 من قادة الحركة بينهم أئمة ومرشدها الروحي جميل ولد منصور الذي تلاحقه السلطات الموريتانية.

 

وتحاكم السلطات الموريتانية عشرات الإسلاميين وجهت للعديد منهم تهم الارتباط بالجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر المحسوبة على القاعدة.

 

غير أن عددا من منظمات حقوق الإنسان يتهمون نظام الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع بالتستر وراء الحرب الأميركية على الإرهاب من أجل قمع معارضيه.

 

مشاركة مالية

في سياق متصل قال مسؤول بوزارة الدفاع المالية إن مالي أرسلت دوريات على حدودها مع موريتانيا بناء على طلب نواكشوط "لمطاردة" منفذي الهجوم على موقع للجيش الموريتاني الخميس الماضي.

 

وأوضح أن دوريات عسكرية مع معداتها توجهت منذ مساء الأحد إلى مختلف نقاط العبور بين البلدين في مهمات استطلاعية وأمنية.

 

كما أشار إلى أن هذه الدوريات تسعى للتحقق مما إذا كان "المعتدون" موجودين على أراضي مالي دون إعطاء تفاصيل حول عدد العسكريين المنتشرين أو نوع هذه المعدات.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية