مقتل شرطي سوري وجرح أربعة أكراد بالقامشلي
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/6 الساعة 21:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/28 هـ

مقتل شرطي سوري وجرح أربعة أكراد بالقامشلي

كردي سوري يضع أكليل زهور قرب صورة الخزنوي (الفرنسية)

قتل شرطي سوري وجرح أربعة أشخاص آخرين في مواجهات وقعت أمس بمدينة القامشلي، في أعقاب احتجاجات قام بها الأكراد على مقتل الشيخ الكردي محمد معشوق الخزنوي في ظروف غامضة.
 
أكدت هذا مصادر طبية بمستشفى القامشلي (شمال شرق سوريا) اليوم، وأضافت أن شرطيا آخر أصيب بجروح فيما جرح أربعة أكراد في المواجهات التي أعقبت تظاهرة احتجاج مكونة من 5000 شخص خرجوا استجابة لنداء من حزب الحرية الكردي تنديدا بقتل الخزنوي. وقالت مصادر إن الشرطة استخدمت الغازات المسيلة للدموع وأطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.
 
وأشار رئيس الحزب التقدمي الديمقراطي الكردي عبد الحميد درويش إلى عمليات نهب لأكثر من 80 من المحلات التجارية واتهم قوات الأمن بغض الطرف عن عمليات النهب التي طالت المحلات التي أقفلها أصحابها خوفا من تدهور الأوضاع.
 
واتهم درويش من قال إنهم لصوص ينتمون لقبائل عربية, بعمليات النهب أثناء الاضطرابات التي وقعت أمس.
 
مدخل مدينة القامشلي (الفرنسية)
ويعيش في القامشلي عدد كبير من الأكراد الذين انتابهم الغضب في أعقاب مقتل الخزنوي (47عاما) بعد اختفائه أثناء زيارة له للعاصمة دمشق في الثامن من مايو/ أيار الماضي ووجدت جثته في دير الزور شمال شرق العاصمة.
 
ولم يكن معروفا عن الرجل معاداته للنظام وذكرت السلطات أنه ذهب ضحية عمل جنائي دبرته عصابة من خمسة أشخاص.
 
غير أن نجل الخزنوي وناشطين أكرادا اتهموا قوى الأمن السورية باختطاف وتعذيب الشيخ، وقالوا إن آثار التعذيب كانت بادية على جسده. وعلى خلفية هذه الاتهامات تشهد القامشلي توترا منذ الكشف عن مقتل الشيخ الكردي الأربعاء الماضي.
 
وكانت المدينة مسرحا لاشتباكات أثناء مباراة كرة قدم في مارس/ آذار 2004 سقط فيها 25 قتيلا، واعتقل مئات الأكراد ثم أفرج لاحقا عن معظمهم بعد عفو أصدره الرئيس بشار الأسد.
 
ويعيش في سوريا 1.5 مليون كردي يشكلون 9% من مجموع السكان، ويطالبون بالاعتراف بلغتهم وثقافتهم. كما يطالب 200 ألف منهم باسترداد الجنسية السورية بعدما نزعت منهم.
 
في هذه الأثناء أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان أن أجهزة الأمن اعتقلت رياض ضرار الناشط بلجان المجتمع المدني في مدينة دير الزور شرقي سوريا.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: