مصر تدعو إسرائيل لعدم الضغط على عباس لمواجهة الفصائل
آخر تحديث: 2005/6/7 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/7 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/1 هـ

مصر تدعو إسرائيل لعدم الضغط على عباس لمواجهة الفصائل

إسرائيليون يحتفلون بضم القدس عقب حرب عام 1967 (الفرنسية)

طلبت مصر من إسرائيل عدم الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لمواجهة الفصائل الفلسطينية عبر مطالبته بتفكيك البنية التحتية لهذه الفصائل.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحفيين في منتجع شرم الشيخ إن المطالب الإسرائيلية "أمر غير واقعي وغير عملي"، مضيفا أن عباس حقق الكثير لإعادة هيكلة مؤسسات السلطة والأجهزة الأمنية ولكنه "لا يملك عصا سحرية لتنفيذ ما يطلب منه".

واستغرب عواد تعامل السلطات الإسرائيلية بحذر مع المتطرفين من المستوطنين الذين يعارضون الانسحاب من غزة وشمال الضفة الغربية، بينما تطالب عباس بمواجهة الفصائل الفلسطينية التي تلتزم بالهدوء وتبدي تعاونا مع السلطة الفلسطينية.

وأكد المتحدث المصري أن الزيارة القادمة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة تهدف أساسا إلى متابعة الوضع على الساحة الفلسطينية وتطبيق تفاهمات شرم الشيخ بطريقة تتيح إنجاح خطة شارون للانسحاب من غزة.

وكان مسؤول أميركي توقع أن تزور رايس إسرائيل والأراضي الفلسطينية يوم 18 يونيو/حزيران الحالي. وأفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو سيبدأ الثلاثاء أيضا زيارة إلى إسرائيل تليها زيارة الأراضي الفلسطينية.



وفي تطور آخر قالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل ستسلم السلطة خرائط للمستوطنات في قطاع غزة، في خطوة تشير إلى التنسيق بين الجانبين بشأن خطة الانسحاب المزمعة من غزة منتصف أغسطس/آب القادم. وقالت المصادر إن لقاء سيجمع اليوم بين وفدين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في تل أبيب.

قريع يحذر من مخططات إسرائيلية لعزل القدس (الفرنسية)
الحرم القدسي
من جانب آخر انتقد الرئيس الفلسطيني الانتهاكات الخطيرة غير المبررة ضد الحرم القدسي التي أقدم عليها مجموعة من المتطرفين اليهود اليوم، وحذر مما وصفها بالعواقب الوخيمة لتكرار هذه المحاولات.

وطالب عباس الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي بسرعة التحرك ووضع حد لتلك الانتهاكات.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن مهاجمة مجموعة من المستوطنين المتطرفين الأقصى والدخول إلى ساحاته يأتي استكمالا لمخططات عزل وفصل القدس عن محيطها وتهديد مقدساتها.

وحذر المسؤول في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش من حمام دم إذا تمكن متطرفون يهود من المساس بالحرم.

واتهم الفلسطينيون الشرطة الإسرائيلية بغض الطرف عن محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة الدخول إلى باحات المسجد تحت ستار الزيارات اليومية العادية.

في المقابل قالت الشرطة الإسرائيلية إن مجموعة صغيرة من اليهود دخلت الحرم من باب السلسلة للقيام بجولة، فتصدى لهم مئات المصلين برشقهم بالحجارة بينما استخدمت الشرطة قنابل الصوت لتفريقهم.

وتزامنت هذه التطورات مع وضع الآلاف من رجال الشرطة الإسرائيلية في حالة تأهب وانتشارهم في المناطق الحساسة بالمدينة المقدسة بمناسبة إحياء إسرائيل ذكرى ما تعتبره ضم القدس لها عقب حرب يونيو/حزيران 1967.

المصدر : وكالات