الحكومة العراقية أكدت أن عملية البرق بدأت تؤتي ثمارها (الفرنسية)

تواصلت الهجمات المسلحة على عناصر الشرطة العراقية رغم العملية الأمنية الموسعة للقوات العراقية المسماة البرق.

فقد نجا قائد قوة التدخل السريع (العقرب) العقيد سلام طراد المعموري من محاولة اغتيال استهدفته بتفجير عبوة ناسفة لدى مرور موكبه على الطريق السريع في منطقة اللطيفية جنوب بغداد والذي تجرى فيه حاليا حملات دهم واعتقالات موسعة.

وقال ضابط عراقي إن التفجير أعقبه هجوم بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على دورية الشرطة موضحا أن "قوات العقرب" ردت على المهاجمين مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم وجرح اثنين من رجال التدخل السريع.

كما أطلق مسلحون النار على سيارة للشرطة في حي الأمين شرقي بغداد مما أسفر عن مقتل ضابطة وجرح زميلها. كما ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن قائد شرطة بهرز شمال بغداد الرائد محمد عزاوي نجا اليوم من محاولة اغتيال أدت إلى مقتل أحد حراسه وجرح ثلاثة أشخاص. وقال الرائد عزاوي إن سيارة اعترضت موكبه وخرج مسلحون كانوا مختبئين تحت أغطية من جزئها الخلفي وأطلقوا النار.

في هجمات أخرى متفرقة أعلنت وزارة الداخلية العراقية ومصادر طبية مقتل رجل أعمال مصري يدعى أحمد كمال برصاص مسلحين في العامرية غربي بغداد. وفي الحلة أصيب عشرة من عناصر لواء حماية المنطقة الخضراء في انفجار عبوة ناسفة.

وقتل جندي عراقي وجرح ثلاثة في هجوم استهدف دورية عراقية جنوب الموصل. كما قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل عندما حوصروا وسط تبادل لإطلاق نار بين الشرطة ومسلحين في الدور شمال بغداد.

الجيش الأميركي يدعم القوات العراقية في عملية البرق (الفرنسية)
عملية البرق
ومع تواصل الهجمات في أنحاء العراق أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية ليث كبة أن عملية البرق بدأت تؤتي ثمارها. وتشير الأنباء إلى أن عدد المعتقلين في العملية وصل حتى الآن إلى 1200 من المشتبه في أنهم من العناصر المسلحة بعد تكثيف حملات الدهم في العاصمة بغداد وجنوبها.

وأعلن بيان لمشاة البحرية الأميركية اكتشاف تحصينات ضخمة تحت الأرض في منطقة الكرمة على بعد 80 كلم غرب العاصمة العراقية. وأوضح ضابط بالجيش الأميركي أن المجمع الحصين يبلغ عرضه 170 مترا وطوله 275 مترا مما يجعله واحدا من أكبر المخابئ التي أمكن اكتشافها في العراق.

ويضم المجمع بحسب المصدر مخزونا ضخما من الأسلحة وأجهزة تكييف وأماكن للاستحمام. وتشمل الأسلحة المضبوطة رشاشات وقذائف هاون وصواريخ وطلقات مدفعية ومعدات رؤية ليلية.

رهينة أسترالي
في هذه الأثناء أعلن مفتي أستراليا تاج الدين الهلالي بمؤتمر صحفي في بغداد أن الرهينة الأسترالي دوغلاس وود بصحة جيدة وسيطلق سراحه قريبا. وقال الهلالي الذي التقى وود إنه تجرى حاليا ترتيبات نهائية لإطلاق سراحه.

وبدأ الهلالي الشهر الماضي سلسلة مفاوضات طويلة زار خلالها بغداد أكثر من مرة والتقى فيها بعدد من الزعامات الدينية والسياسية لتأمين الإفراج عن وود ( 63 عاما) المختطف منذ أبريل/نيسان الماضي من قبل مجموعة تطلق على نفسها مجلس شورى المجاهدين العراقيين.

المصدر : وكالات