اللجنة المركزية لحركة فتح تلتئم أواخر الشهر الحالي بحضور كبار قادتها (الفرنسية)


أرجأ المجلس الثوري لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) عقد المؤتمر العام السادس للحركة والذي كان مقررا في الرابع من أغسطس/آب المقبل.
 
جاء ذلك الإعلان في بمدينة رام الله في الضفة الغربية خلال الاجتماعات المتواصلة لليوم الثالث على التوالي للمجلس والتي يتوقع أن تحدد موعدا جديدا للمؤتمر قبل انتهاء المداولات.
 
وقال عضو المجلس الثوري فتح جميل إن قرار التأجيل جاء من أجل فسح الوقت لعقد مؤتمرات فتح في الداخل والخارج.
 
ومن المقرر عقد اجتماع اللجنة المركزية في عمان نهاية الشهر الجاري بحضور كافة أعضائها من الداخل والخارج لا سيما رئيس حركة فتح فاروق القدومي الذي لا يزور الأراضي الفلسطينية.
 
ويأتي قرار تأجيل عقد المؤتمر العام لحركة فتح بعد يومين من إعلان الرئيس محمود عباس تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 17 يوليو/تموز المقبل.


 

قادة حماس يعتبرون تأجيل الانتخابات دليلا على عدم جدية السلطة الفلسطينية (رويترز)

ردود الفصائل

وقد خلف قرار تأجيل الانتخابات التشريعية ردودا قوية داخل الفصائل الفلسطينية حيث طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإصدار قوانين الانتخابات التشريعية والبلدية وفق نظام التمثيل النسبي الكامل لتجاوز ما دعته الانقسامات التناحرية.
 
من جانبها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المجلس التشريعي إلى عقد جلسة طارئة للموافقة على قانون الانتخاب بأسرع صورة ممكنة وفقا لما جرى الاتفاق عليه في القاهرة.
 
وأرجعت الجبهة تأجيل الانتخابات التشريعية إلى ما وصفته بصراع الكتل في حركة فتح، متهمة السلطة بالخروج على إجماع الشعب الفلسطيني.
 
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتبرت قرار تأجيل الانتخابات نقضا لاتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية ودليلا على عدم جدية السلطة في تنفيذ ما اتفقت عليه الفصائل في مارس/آذار الماضي.
 
وقال الشيخ حسن يوسف القيادي بحماس إن قرار الرئيس عباس بهذا الخصوص هدفه إفساح المجال أمام حركة فتح كي ترتب أوضاعها تجنبا لهزيمة انتخابية.
 
وقد حذر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري من أن يؤدي التأجيل إلى حدوث حالة من الفوضى في الساحة الفلسطينية، بسبب ما أسماه تأثيره السلبي على مصداقية العلاقة بين السلطة والقوى الفلسطينية.
 
وفي المقابل دعت حركة الجهاد الإسلامي -التي كانت رفضت المشاركة في الانتخابات التشريعية- الفلسطينيين إلى تعزيز الوحدة الوطنية، معربة عن أملها في ألا يؤثر قرار تأجيل الانتخابات على المسار الديمقراطي.
 
ذكرى النكسة
وبمناسبة الذكرى الـ38 لنكسة عام 1967، دعا المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لحملها على تنفيذ التزاماتها في خارطة الطريق.
 
بالمناسبة ذاتها، حذرت حركة حماس من الانجرار وراء ما وصفتها بالمخططات الصهيونية والأميركية، التي تصور الانسحاب من قطاع غزة على أنه إنجاز كبير.
 
وفي موضوع ذي صلة أغلق مستوطنون يهود يعارضون خطة الانسحاب من غزة مائة وخمسين مكتبا ومؤسسة حكومية في مدن عدة، لاسيما في تل أبيب. ووضع المستوطنون الصمغ على أقفال أبواب المؤسسات وأتلفوا بعضها.
 
من جهة أخرى اعتقلت الشرطة الاسرائيلية خمسة عشر مواطنا عربيا خلال احتجاج على هدم منزل عربي في حيفا. كما وقعت خلال الاحتجاج مواجهات بين عشرات المواطنيين الذين اعتصموا في المنزل والشرطة الإسرائيلية، أصيب خلالها اثنا عشر عربيا، من بينهم عزمي بشارة وعصام مخول وواصل طه من النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي.
 
من جهة ثانية علمت الجزيرة نت أن قوات القوات الإسرائيلية تطارد مجموعة كانوا يستقلون سيارة في قرية بيت صفافة بأراضي 48 بعد أن أطلقت النار عليهم دون أن تصيب أحدا منهم، وتقوم هذه القوات بحملة دهم لبعض منازل القرية بحثا عنهم.  


 

مقاومون من شهداء الأقصى يتلقون وعودا بالإدماج ضمن قوات الأمن (الفرنسية)

اقتحام وتجنيد
على صعيد آخر اقتحم عشرون مسلحا من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مكاتب تابعة لوزارة الداخلية والضرائب في مدينة نابلس، وطردوا العاملين فيها، وذلك للاحتجاج على عدم استيعاب السلطة الفلسطينية لهم في أجهزتها.
 
وأشار المسلحون إلى أنهم حصلوا على وعد من الرئيس محمود عباس بدمجهم في الأجهزة الأمنية. وكان مسلحون عمدوا أمس إلى إقامة حاجز في رفح  للسبب نفسه واحتجزوا شخصيات فلسطينية من العاملين في السلك الدبلوماسي.
 
وفي نفس السياق أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية اليوم الأحد استعدادها لتلبية مطالب عناصر الأجنحة العسكرية المنبثقة عن حركة فتح بضمهم إلى الأجهزة الأمنية.
 
من جهة أخرى نظم العشرات من أهالي قرية بيت سوريك القريبة من مدينة القدس الشريف وعدد من المتضامنين الأجانب والإسرائيليين احتجاجات على جرف البلدوزرات الإسرائيلية مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون لبناء الجدار العازل فيما يوجد عدد من قوات الاحتلال لحراسة الجرافات.

المصدر : الجزيرة + وكالات