عباس يعلن اليوم تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 03:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 03:30 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/27 هـ

عباس يعلن اليوم تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية

عباس استجاب لرغبة فتح في تأجيل الانتخابات التشريعية (الفرنسية)

قال مسؤول فلسطيني إن الرئيس محمود عباس سيعلن اليوم السبت تأجيل انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي كان مقررا إجراؤها يوم 17 يوليو/تموز القادم.
 
ولم يحدد المسؤول الفلسطيني الذي لم يكشف عن اسمه الموعد الجديد لهذه الانتخابات، ولكنه برر الخطوة التي كانت متوقعة على نطاق واسع  "بإعطاء مزيد من الوقت للجماعات الفلسطينية كي تجري مزيدا من المناقشات، وتمكين البرلمان من الموافقة على قانون جديد للانتخابات".
 
وكان مسؤولو حركة فتح قد ضغطوا باتجاه صدور هذا القرار وطالبوا بتأجيل الانتخابات إلى ما بعد الانسحاب الإسرائيلي المقرر من قطاع غزة الذي تأجل بدوره إلى أغسطس/آب المقبل، وذلك بهدف ضمان حصول الحركة على نصيب أفضل من مقاعد المجلس التشريعي.
 
وتعزز هذا المطلب بعدما أظهرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تقدما ملحوظا -وتفوقا في بعض الأحيان- على فتح في الانتخابات البلدية التي جرت في مناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين.

وكانت حركة حماس قد رفضت عرضا من عباس بإدماجها في الحكومة الفلسطينية مقابل موافقتها على تأجيل الانتخابات، ولكنها لم تتخذ موقفا حادا من عملية التأجيل.
يأتي ذلك أيضا في ظل خلاف نشب بين حماس وفتح على خلفية قرار للقضاء الفلسطيني بإعادة الانتخابات البلدية في مناطق برفح في قطاع غزة إثر طعون من حركة فتح.
 
وكان من المقرر إجراء الإعادة في غرة يونيو/حزيران الجاري، ولكنها أجلت بعد أن هددت حماس بمقاطعة هذه الانتخابات.
نائب لعباس
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الفلسطيني أنه يعتزم تعيين نائب له، ووصف هذا الإجراء بأنه في غاية الأهمية "إذا كان للفلسطينيين أن يعتمدوا على مؤسسات".
وأكد عباس الذي خضع لفحوص طبية بالعاصمة الأردنية خلال الأيام الماضية حيث أجريت له عملية قسطرة في القلب، أنه كان يفكر في هذا الإجراء منذ انتخابه في يناير/كانون الثاني الماضي لخلافة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
وأضاف أن "الفكرة نضجت الآن وهي حيوية ومفيدة إذا حان الأجل لتجنب أي اضطراب ولضمان الاستمرارية لمنصب الرئيس".
ولم يحدد عباس إطارا زمنيا ولم يكشف عمن يكون قد اختاره، لكنه قال إن الفكرة ستحتاج لإقرارها من البرلمان الفلسطيني.
 
مواجهات حول الجدار العازل في قرية بلعين بالضفة الغربية بين محتجين وجنود الاحتلال (الفرنسية)
لقاء عباس شارون

من ناحية ثانية أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن اللقاء المرتقب الذي سيجمع أرييل شارون مع عباس في وقت لاحق من الشهر الجاري، سيعقد في القدس المحتلة.
وقال بيان لمكتب شارون "دعا رئيس الوزراء الرئيس الفلسطيني إلى اجتماع قمة يوم 21 يونيو/حزيران الجاري بالقدس بهدف مواصلة التباحث حول قضايا محل النقاش، وأبلغ عباس شارون بأنه يتوقع المضي قدما في العملية".
من جانبه نفى عباس في تصريحات للصحفيين أن تكون القدس مقر قمته المرتقبة مع شارون، لكنه لم يحدد المكان الذي ستجري فيه واكتفى بالقول "سيكون في المنطقة".
وفي حال انعقاد الاجتماع حسب مزاعم مكتب شارون فسيكون الأول من نوعه الذي يعقد بين رئيس وزراء إسرائيلي ورئيس فلسطيني في المدينة التي تمثل محور الصراع في الشرق الأوسط، والتي يصر الفلسطينيون على أن عاصمتهم الأبدية ستكون في الشطر الشرقي منها، بينما تصر إسرائيل على الاستحواذ على المدينة بشطريها.
المصدر : وكالات