الجيش العراقي يحل إحدى وحداته ويتعرض لهجمات متواصلة
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/4 الساعة 21:24 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/26 هـ

الجيش العراقي يحل إحدى وحداته ويتعرض لهجمات متواصلة

عناصر الجيش العراقي باتوا هدفا دائما لهجمات المسلحين (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش العراقي اليوم السبت حل إحدى وحداته العسكرية بعد رفضها المشاركة في تدريبات تحت قيادة القوات الأميركية, وذلك بينما تتواصل الهجمات المسلحة بأنحاء متفرقة من العراق.

ونقلت وكالة رويترز عن عناصر بوحدة الجيش التي تم حلها أن رفض المشاركة جاء بسبب مخاوف مما أسمتها العمليات الانتقامية من جانب المسلحين والسكان المحليين.

من جانبها قالت مصادر الجيش الأميركي إن قرار الحل صدر من وزارة الدفاع العراقية, وقالت إن القيادة الأميركية لا تصدر قرارات بهذا الخصوص.

يأتي ذلك في الوقت الذي يتعرض فيه عناصر الجيش العراقي لمزيد من الهجمات المسلحة في أنحاء متفرقة.

وفي هذا الإطار قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح آخر في تفجير انتحاري بعد ظهر اليوم السبت استهدف حاجزا للتفتيش تابعا للجيش العراقي في بلد (70 كلم شمال بغداد). كما قتل شرطي من عناصر التدخل السريع حين أطلق مسلحون النار على ثكنته العسكرية الواقعة على جسر سامراء شمال بغداد.

وقتل خمسة من عناصر الجيش العراقي وأصيب سبعة آخرون في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدفت مقرا للقوات الأميركية بوسط تكريت في وقت سابق أمس, في إطار سلسلة من المواجهات المتصاعدة رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
 
وفي بغداد قتل مدني عراقي وأصيب اثنان من عناصر الشرطة العراقية في تبادل لإطلاق النار, بعد قليل من تفجير لإحدى السيارات المدنية, على حد قول مصادر الشرطة العراقية.

حملات دهم
يأتي ذلك في وقت شنت فيه قوات عراقية وأميركية مشتركة حملة دهم واسعة في مناطق المحمودية واليوسفية واللطيفية جنوب العاصمة بغداد بحثا عن مسلحين، وذلك في إطار العملية الأمنية المعروفة باسم "البرق". وقال متحدث عسكري أميركي إن 84 شخصا اعتقلوا في هذه المناطق.

وتوقع وزير الداخلية العراقي بيان جبر أن تنجح الخطة -التي بدأ تطبيقها الأحد الماضي بنشر 40 ألف جندي وشرطي تساندهم القوات الأميركية- خلال الأشهر القليلة القادمة في تقليص عمليات المسلحين، بعد تأهيل المزيد من القوات العراقية وتنفيذ الخطط الأمنية الجديدة.

قاضي التحقيقات نفى تعرض صدام لأي ضغوط (الفرنسية-أرشيف)
ومن بين أبرز المعتقلين -حسب الوزير العراقي- من يشتبه في أنه زعيم جماعة المقاومة الإسلامية الوطنية/كتائب ثورة 1920دون أن يسميه.

محاكمة صدام  
على صعيد آخر أكد قاضي التحقيق المكلف بملف صدام حسين أن الرئيس العراقي السابق وأركان نظامه سيحالون إلى المحكمة الجنائية الخاصة في غضون شهرين. 

وقال القاضي إن إحالة صدام إلى المحكمة الجنائية الخاصة ستتم بعد أن تكتمل ملفات إدانته وأركان نظامه بصورة قانونية, على حد تعبيره, مشيرا إلى أنه تم استكمال 12 قضية تدين صدام ومساعديه تحمل عقوبات تتراوح بين المؤبد والإعدام. 
   
وأضاف القاضي رائد جوحي أن صدام يتمتع بكامل قواه العقلية ونفى أن يكون تعرض لأي إكراه أو ضغط خلال التحقيق معه, مشيرا إلى أنه يعاني من انهيار في معنوياته. 
 
برلمان كردستان شمال العراق عقد أولى جلساته (الجزيرة نت)
برلمان كردستان
من جهة أخرى دعا الرئيس العراقي والقائد الكردي جلال طالباني اليوم السبت إلى قيام عراق ديمقراطي وذلك خلال افتتاح جلسة المجلس الوطني الكردستاني.  

وقال طالباني إن الجميع يواجه ما وصفه ب"شر الإرهاب" القادم من جانب من أسماهم "أيتام الديكتاتورية الصدامية".

وقد انعقد اجتماع البرلمان في غياب رئيس الوزراء العراقي الشيعي إبراهيم الجعفري لكن بحضور مسؤولي أحزاب عراقية عدة ودبلوماسيين أجانب وأشرف قاضي ممثل الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان. 

ويضم المجلس الوطني الكردستاني ممثلي ثلاث محافظات تقع تحت الحكم الذاتي وهي أربيل ودهوك والسليمانية, وهم بأكثريتهم الساحقة ينتمون إلى الحزبين الكرديين الأساسيين.  كما فاز 75 نائبا كرديا في انتخابات الجمعية الوطنية وانضم لاحقا نائبان إضافيان إليهم.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: