رستم غزالة خلف غازي كنعان في رئاسة جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان أواخر 2002 (رويترز-أرشيف)

انتقدت دمشق أمس الخميس قرار واشنطن القاضي بتجميد أرصدة وزير الداخلية السوري غازي كنعان ورستم غزالة الذي زعمت أنه رئيس المخابرات العسكرية السورية في لبنان. 
 
واعتبرت دمشق أن واشنطن تريد من خلال هذا القرار "تصعيد الضغوط" على سوريا و"تحويل الأنظار عن العدوان" الإسرائيلي جنوبي لبنان.
 
وبررت واشنطن قرارها بمزاعم عن ضلوع المسؤولين في أنشطة عسكرية وأمنية في لبنان. وقد رددت واشنطن مؤخرا مزاعم عن إخفاء دمشق عملاء في لبنان والسعي لتقويض الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى العراق. وهو ما نفته سوريا جملة وتفصيلا.
 
وقال بيان لوزارة الخزانة الأميركية إن كنعان وغزالة "قادا الوجود الأمني والعسكري للجمهورية العربية السورية في لبنان أو ساهما في دعم سوريا للإرهاب".
 
وقالت الوزارة إن كنعان وغزالة هما "مواطنان محددان بشكل خاص" بموجب أمر رئاسي لمكافحة الإرهاب.

وقال وزير الخزانة جون سنو في تصريح إننا "نرى الديمقراطية تثبت قدميها في لبنان وأماكن أخرى بالشرق الأوسط ومع ذلك تواصل سوريا دعم جماعات العنف والاضطراب السياسي".

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش في إطار جهوده لممارسة الضغط على سوريا قد مدد في مايو/أيار الماضي العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا في العام الماضي لمدة عام آخر زاعما أن سوريا لا تزال تمثل تهديدا للولايات المتحدة. 
 
وقد عمل كنعان زهاء 20 عاما رئيسا لجهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان قبل أن يخلفه غزالة في ذلك المنصب في أواخر عام 2002.

المصدر : وكالات