مركزية فتح تبحث الأوضاع الداخلية والموقف السياسي
آخر تحديث: 2005/6/30 الساعة 16:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/30 الساعة 16:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/24 هـ

مركزية فتح تبحث الأوضاع الداخلية والموقف السياسي

خلافات عباس والقدومي السياسية والتنظيمية ستكون من القضايا المطروحة على الاجتماع (الفرنسية - أرشيف)
 
بدأت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يترأسها فاروق القدومي اجتماعاتها اليوم في العاصمة الأردنية بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه أحمد قريع الأعضاء في اللجنة إضافة إلى 14 آخرين.
 
ويناقش الاجتماع الذي يحضره كافة أعضاء اللجنة بمشاركة مراقبين اثنين هما أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح يحيى عاشور ورئيس الأركان في القوات الفلسطينية أحمد عفانة ترتيب الوضع الداخلي لحركة فتح والإعداد للمؤتمر العام للحركة والاستعداد للانتخابات التشريعية القادمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
 
وتكتسب اجتماعات مركزية فتح في عمان -وهي الأولى من نوعها في الأردن منذ التوصل إلى اتفاق أوسلو عام 1993- أهميتها السياسية والتنظيمية نظرا لانعقادها في ظل تحديات تواجه الوضع الفلسطيني وأخرى تواجه الحركة بعد التقدم الذي حققته حركة حماس في الانتخابات البلدية التي  أعطت مؤشرا على الثقل السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.
 
ملفات داخلية
وقال مدير مكتب الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية عمر الشكعة  للجزيرة نت إن اللجنة المركزية لفتح ستناقش خلال  اجتماعها ملفات داخلية وسياسية.
وأضاف أن الاجتماع سيناقش ترتيب الوضع الداخلي للحركة وتحديد موعد ومكان عقد المؤتمر العام لحركة فتح وإعادة إحياء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها داخل فلسطين وخارجها وإعادة توزيع الصلاحيات بين أعضاء اللجنة المركزية للحركة.
 
ومن الملفات التي ستناقشها اللجنة أيضا حسم تداخل الصلاحيات بين مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وبشكل خاص بين صلاحيات فاروق  القدومي كرئيس للدائرة السياسية للمنظمة ورئيس السلطة محمود عباس.
 
ويطالب القدومي بالإشراف على السفارات الفلسطينية في وقت يرفض فيه عباس ذلك باعتبار المسألة من صلاحيات وزير خارجية السلطة ناصر القدوة.
 
وأوضح الشكعة أن مركزية فتح ستناقش أيضا الوضع السياسي الفلسطيني وملفات التفاوض مع إسرائيل ومرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي المفترض من غزة  والعلاقات الفلسطينية مع العمق العربي وعلى الصعيد الدولي. 

أما عضو المجلس الوطني الفلسطيني والقائد في حركة فتح محمد الأعرج فقال إن تعيين نائب للرئيس الفلسطيني سيكون مدرجا على اجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح بعد قرار عباس تعيين نائب له وتكليف قانونيين فلسطينيين بدراسة ذلك. وأضاف أن أجواء الاجتماعات إيجابية وأن اللقاءات التي سبقت الاجتماعات قد ذللت كثيرا من القضايا العالقة.
 
وكان أبو مازن قد استبق اجتماع المركزية  بإيفاد عضو المجلس الثوري للحركة والوزير السابق عزام الأحمد إلى القاهرة للالتقاء بالقدومي لتذليل العقبات والنقاط العالقة بين الرجلين والمتعلقة بجوانب  تنظيمية وسياسية كما جرت لقاءات تمهيدية بين أعضاء اللجنة المركزية في عمان قبل الاجتماع للغرض نفسه.
 
ويرى مراقبون أن مركزية فتح ستحاول إنجاح اجتماعها حفاظا على وحدتها الداخلية ومنع حدوث أي انقسامات داخلية جراء التباين السياسي القائم بين أعضائها إضافة إلى التباين بين القدومي الذي يؤيد استمرار المقاومة وتيار الرئيس عباس المؤيد لنهج المفاوضات.
ــــــــــــــــ
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة