التجمع السوداني لم يحسم بعد مشاركته في السلطة
آخر تحديث: 2005/6/30 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/30 الساعة 10:59 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/24 هـ

التجمع السوداني لم يحسم بعد مشاركته في السلطة

الميرغني يؤكد أن التجمع سيعود إلى الخرطوم (الأوروبية)

أكد التجمع الديمقراطي المعارض في السودان الذي وقع اتفاق مصالحة مع الحكومة السودانية في القاهرة أنه لم يحسم بعد مشاركته في السلطة.

صرح بذلك رئيس التجمع محمد عثمان الميرغني الذي شدد أيضا على أن التجمع سيعود إلى الداخل للمشاركة في الحياة السياسية.

من جهتها اعتبرت أطراف في التجمع الوطني الديمقراطي اتفاق القاهرة اتفاقا منقوصا وتوعدت باستخدام الحل العسكري للضغط على الحكومة السودانية.

وفي هذا الإطار وصف رئيس الحزب الشيوعي محمد إبراهيم نقد الاتفاق بالضعف، واعتبر -في أول ندوة علنية له منذ عام 1989م- أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه قبل حسم كل القضايا الخلافية مع الحكومة جاء استجابة لأطراف أخرى لم يسمها، وفرضته ظروف الدولة المضيفة.

وأشار سكرتير الحزب الشيوعي السوداني إلى أن سرعة التوقيع على الاتفاق لا تجيب على تساؤلات الشارع السوداني. ليضاف ذلك إلى سلسلة انتقادات وجهتها أحزاب أخرى للاتفاق واصفة مشاركة التجمع في مفوضية الدستور بأنها لم تحدث اختراقا حقيقيا يحول الدستور إلى وثيقة قومية معترف بها من كافة القوى السياسية السودانية.



تصعيد مع إريتريا
من ناحية أخرى شن وزير الخارجية السوداني من صنعاء هجوما لاذعا على إريتريا واعتبر أنها تمثل خطرا لا بد من مواجهته، مشيرا إلى أن ضبط النفس الذي تحلى به السودان إزاء التحرش الإريتري المستمر لبلاده قد نفد.
 
إسماعيل حمل إريتريا الاضطرابات في شرق السودان (الفرنسية-أرشيف)
ووصف مصطفى عثمان إسماعيل حكومة أسمرا بأنها نظام "شاذ وشمولي وفاشستي لا تنفع معه مقولات حسن الجوار"، مشيرا إلى أن إريتريا تخدم مخططا أجنبيا مدفوع الثمن ضد السودان، وتقوم بدور قوى خارجية.    
 
وأوضح إسماعيل أن أعضاء بالكونغرس الأميركي إضافة إلى اللوبي الصهيوني يدفعون نظام إريتريا إلى التحرش بالسودان، وأرجع ذلك إلى موقف بلاده المبدئي من قضية التطبيع مع إسرائيل. 
 
وحمل الوزير أسمرا مسؤولية الأحداث التي شهدها شرق السودان مؤخرا، مؤكدا أن المتمردين الذين تدربهم إريتريا يقومون بقطع الطرق في شرق السودان وسرقة أموال المواطنين والاعتداء على المدنيين.
 
وكشف عثمان إسماعيل عن وجود ثلاثة نواب سودانيين معتقلين في إريتريا حاليا إضافة إلى عسكريين لم يحدد عددهم. وطالب مجلس الأمن الدولي بإلزام إريتريا بوقف الدعم السياسي والعسكري للجماعات المسلحة وإعادة الأسرى والمفقودين.
 
ولوّح إسماعيل بإمكانية استخدام ورقة اللاجئين الإريتريين الذي قدر عددهم داخل السودان بنحو نصف مليون، وقال "لو سلحنا عشرة آلاف من اللاجئين الإريتريين المعارضين لدخلوا أسمرا" مشيرا إلى أن نظام إريتريا الحالي دخل إلى أسمرا على دبابات سودانية.
المصدر : الجزيرة