اغتيال مسؤول وعالم شيعي وانفجار مفخختين بالعراق
آخر تحديث: 2005/6/3 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/3 الساعة 16:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/4/26 هـ

اغتيال مسؤول وعالم شيعي وانفجار مفخختين بالعراق

انفجار حي العامرية ببغداد أسفر عن سقوط جرحى (الفرنسية)
 
اغتال مسلحون في كركوك بشمال العراق العميد صباح بهلول قره الطون مساعد مدير الشؤون الداخلية في ديوان محافظة  كركوك لدى خروجه من مسجد حسام الدين وسط المدينة بعد صلاة الجمعة.
 
وقالت مصادر الشرطة إن المسلحين أطلقوا النار على قره الطون –الذي يعد من الشخصيات التركمانية البارزة في الجبهة التركمانية بكركوك- فأردوه قتيلا على الفور وجرحوا شخصا آخر.
 
وشغل قره الطون منصب المدير العام لشرطة المرور في المحافظة لمدة ثمانية أشهر بعد سقوط نظام صدام حسين في أبريل/ نيسان 2003.
 
وفي تطور مماثل قتل مسلحان إمام مسجد الزهراء الشيعي في البصرة علي عبد الحسين بإطلاق النار عليه خارج منزله في وقت متأخر من الليلة الماضية. 
 
ويعد اغتيال عبد الحسين حلقة من سلسلة اغتيالات استهدفت عشرات من رجال الدين الشيعة والسنة في الأشهر الأخيرة. ويعتقد العراقيون أن تلك الهجمات تهدف إلى إثارة حرب طائفية في البلاد.
 
المسلحون صعدوا هجماتهم رغم الحملات الأمنية المستمرة (الفرنسية)
انفجار مفخختين

في غضون ذلك انفجرت سيارة مفخخة في شارع تجاري بحي العامرية غربي بغداد ظهر اليوم. وقالت مصادر الشرطة إن الانفجار -الذي أسفر عن جرح ثلاثة أشخاص- استهدف قافلة عسكرية أميركية وخلف أضرارا مادية بالمحال التجارية والمطاعم المجاورة.
 
وفي بلد شمال بغداد أعلن متحدث عسكري أميركي اليوم مقتل 10 عراقيين وجرح 12 آخرين بانفجار سيارة مفخخة في وقت متأخر من الليلة الماضية. وأوضح المتحدث أن الهجوم استهدف منزلا في قرية قرب المدينة، بينما أشار بيان لمركز التنسيق المشترك إلى أن الانفجار استهدف تجمعا لإحدى الطرق الصوفية.
 
وشهدت المناطق الواقعة إلى الشمال من بغداد منذ صباح اليوم هجمات متفرقة أسفرت عن مقتل خمسة عراقيين. فقد لقي جنديان عراقيان مصرعهما وجرح أربعة آخرون في قصف بقذائف الهاون استهدف قاعدتهم في بلد شمال العاصمة العراقية.
 
وفي سامراء شمال بغداد قتل شخصان أحدهما طفل في اشتباكات بين قوى الأمن العراقية ومسلحين اندلعت عقب مهاجمة دورية لقوات التدخل السريع وسط المدينة مما أسفر أيضا عن جرح اثنين من عناصر الدورية.
كما قتل عراقي وجرح أربعة آخرون في سقوط قذيفة هاون على الصينية غرب بيجي شمال بغداد.
 
وفي كركوك بشمال العراق فجر مجهولون خطا لأنابيب النفط غربي المدينة، مما سبب اندلاع النيران في الأنبوب وتوقف إمدادات النفط عبر خط أنابيب الشمال المتجه نحو ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط.
 
وشهد العراق أمس يوما داميا أودى بحياة نحو 40 شخصا في هجمات بسيارات ودراجات نارية مفخخة في أنحاء متفرقة من البلاد.
 
مكاسب البرق
الحكومة مرتاحة للتقدم الذي حققته عمليات البرق (الفرنسية)
وقد صعدت الجماعات المسلحة في العراق من هجماتها، في وقت قالت فيه وزارة الداخلية العراقية إن عملياتها الأمنية المسماة "البرق" حققت مكاسب.
 
وقال وزير الداخلية العراقي بيان جبر أمس إن عمليات "البرق" في بغداد التي تقودها قوات الشرطة والجيش العراقي خلال هذا الأسبوع أسفرت عن اعتقال 700 مسلح وقتل 28 آخرين.
 
وتوقع جبر أن تنجح الخطة -التي بدأ تطبيقها الأحد الماضي بنشر 40 ألف جندي وشرطي تساندهم القوات الأميركية- خلال الأشهر القليلة القادمة في تقليص عمليات المسلحين، بعد تأهيل المزيد من القوات العراقية وتنفيذ الخطط الأمنية الجديدة.
 
وأوضح أن الوضع الأمني في بغداد تحسن بنسبة 60% منذ انطلاق الحملة، مشيرا إلى أنه ضبط أيضا 118 من الملاحقين جنائيا في العملية التي قسمت العاصمة إلى 22 منطقة وأقامت 675 نقطة مراقبة ثابتة وعدة حواجز متحركة.
 
ومن بين أبرز المعتقلين -حسب الوزير العراقي- من يشتبه في أنه زعيم جماعة المقاومة الإسلامية الوطنية- كتيبة ثورة 1920، دون أن يسميه.
 
وقد اشتكى العرب السنة من أن العملية الأمنية استهدفتهم، وهدد عصام الراوي رئيس نقابة المعلمين ممثل هيئة العلماء المسلمين بمقاطعة المشاركة في صياغة الدستور الجديد، وهي الوثيقة الحاسمة التي يأمل المسؤولون الأميركيون أن تسهم في توفر الأمن بالعراق.
المصدر : الجزيرة + وكالات