تأهب إسرائيلي فلسطيني للانسحاب من غزة
آخر تحديث: 2005/6/29 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/6/29 الساعة 12:00 (مكة المكرمة) الموافق 1426/5/23 هـ

تأهب إسرائيلي فلسطيني للانسحاب من غزة

متطرفون يهود يحاولون عرقلة تنفيذ الانسحاب (الأوروبية)

وضعت الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم الآلاف من عناصرها في حالة تأهب للحيلولة دون قيام متطرفين من المستوطنين اليهود بعرقلة حركة السير احتجاجا على الانسحاب من قطاع غزة.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن مروحيات على اتصال بمقر عام خاص بالشرطة ستراقب حركة السير، في حين وضعت عشرات سيارات الإسعاف تحت التصرف تحسبا لأي حوادث. وكانت حركة السير قد تعطلت صباح اليوم على الطريق السريع بين تل أبيب والقدس بعد أن زرع مجهولون المسامير وسكبوا الزيت عليها، حسبما ذكرت الشرطة.

وقال موشي فيغلين المسؤول في حملة الاحتجاج والعضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إن المتظاهرين لن يلجؤوا إلى العنف وسيجلسون فقط على جانب الطرقات. ودافع عن احتجاجات المتطرفين بقوله "إنها ترمي إلى منع عملية انسحاب ستؤدي إلى مقتل آلاف الإسرائيليين بأيدي إرهابيين فلسطينيين بعد الانسحاب من قطاع غزة".

لكن مسؤولا بالشرطة كشف أنه تم اعتقال عدد من المتطرفين اليهود كانوا يريدون تخريب خطوط الهاتف والكهرباء وقنوات المياه.

من جانبه قال المكلف تنسيق تحرك قوات الجيش والشرطة تمهيدا للانسحاب الجنرال رون تال إن هذه العملية ستتم رغم أعمال العنف، وأضاف "سنتحرك بدراية لكن بحزم".

وكان المستوطنون المتطرفون قد أطلقوا مؤخرا حملة بعنوان "اليهودي لا يقوم بإجلاء يهودي آخر" احتجاجا على إجلاء ثمانية آلاف مستوطن يقيمون في قطاع غزة، إضافة إلى 400 آخرين من أربع مستوطنات شمال الضفة الغربية.

أرييل شارون تعهد بإتمام خطته (الفرنسية)
تعهد شارون
من جانبه تعهد شارون في كلمته أمام مؤتمر عن الهجرة اليهودية بوضع حد لما أسماه السلوك الهمجي لليهود القوميين المتطرفين العازمين على إفشال خطة الانسحاب، وقال "إن ذلك يمثل تهديدا للديمقراطية الإسرائيلية وسيتم سحقه".

واعتبر أن الانسحاب أفضل وسيلة لصيانة أمن إسرائيل في المستقبل, مضيفا أن "الهدف الصهيوني المتمثل في إنشاء وطن لليهود لم يستند فقط إلى الهجرة بل إلى إنشاء حدود واقعية لأغلبية يهودية".

من جهة أخرى أعلن مسؤول إسرائيلي أن شارون سيزور باريس نهاية الشهر المقبل تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وتأتي الزيارة بعد توتر شهدته العلاقات بين الرجلين على خلفية اتهام شارون لشيراك بمعاداة السامية وانتهاج سياسية موالية للعرب.

طوارئ فلسطينية
على الجانب الفلسطيني أعلن رئيس الوزراء أحمد قريع أنه تقرر وضع الحكومة الفلسطينية في حالة طوارئ إلى أن تتم عملية الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأكد قريع أنه لا يمانع في تشكيل حكومة وحدة وطنية للإشراف على الانسحاب من قطاع غزة "إذا أرادوا ذلك", في إشارة إلى الفصائل الفلسطينية. 

كما رحب بعقد لقاء مع حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي أثناء فترة وجوده مدة يومين في قطاع غزة, دون أن يفصح عن موعد محدد للاجتماع.

المصدر : الجزيرة + وكالات