نادية ياسين تقول إن رأيها بالملكية يندرج في منظور أكاديمي (أرشيف)

قررت محكمة بالعاصمة المغربية إرجاء محاكمة الناشطة الإسلامية نادية ياسين وثلاثة من الصحفيين الملاحقين بتهمة الإساءة للملك إلى أجل غير مسمى.
 
وقد عقدت المحكمة الابتدائية بالرباط أمس الثلاثاء جلسة أولية انصبت على مناقشة الإجراءات الشكلية لمحاكمة نادية ياسين وهي الناطقة الرسمية باسم جماعة العدل والإحسان التي يتزعمها والدها الشيخ عبد السلام ياسين.
 
وتأتي المحاكمة بناء على شكوى رفعتها نيابة الملك ضد نادية ياسين (41 عاما) إثر تصريحات خلال مقابلة صحفية أعربت فيها عن تفضيلها للنظام الجمهوري على الملكي.
 
ويتوقع أن يصدر بحقها حكم بالسجن مدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات ودفع غرامة تتراوح بين عشرة آلاف ومائة ألف درهم (ما بين 900 إلى 9000 يورو).
 
ويلاحق في نفس الملف عبد العزيز كوكاس مدير "الأسبوعية الجديدة" وهي الصحيفة التي نشرت هذه التصريحات.
 
وتعتبر جماعة العدل والإحسان جمعية إسلامية نافذة في المملكة المغربية والتي لم ترخص لها السلطات المغربية بالنشاط.
 
ويرى مراقبون في الرباط أن إدانة ابنة الشيخ ياسين قد تثير غضب هذه الجماعة التي ما زالت حتى الآن تدين اللجوء إلى أعمال العنف.
 
وكانت نادية ياسين أوضحت في وقت سابق أنها أدلت برأيها الشخصي كمثقفة ولم تدع إلى تعبئة الناس لتأييد النظام الجمهوري.
 
واكتسى النقاش بشأن محاكمة نادية ياسين بعدا جديدا عندما دعمها الأمير هشام بن عم العاهل المغربي محمد السادس والمعروف بدعواته لإصلاح النظام الملكي.

المصدر : الفرنسية